16.8 C
Kuwait City
December 16, 2019
Gulflance
Home » هذا ما فعلته الانتفاضة الايرانية على النظام في 20 يوما – السياسة جريدة كويتية يومية
AlSeyassah

هذا ما فعلته الانتفاضة الايرانية على النظام في 20 يوما – السياسة جريدة كويتية يومية


شكلت الانتفاضة الاخيرة في ايران نقطة تحول كبيرة في العلاقة بين الشعب والنظام، لا سيما بعد ارتفاع عدد القتلى والجرحى، واستنادا الى احصاءات جمعتها المقاومة الايرانية وعرضت لتحولها ومسارها منذ 15 نوفمبر الماضي وبعد رفع أسعار البنزين حين اندلعت الشرارة الأولى للتظاهرات، وامتدت لمئات المدن، فيما تم حصد الكثير من الشهداء، الذين قتلوا برصاص النظام الإجرامي فضلا عن آلاف المعتقلين والمصابين، اصدرت اللجنة الخارجية‌ للمجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية، تقريرا عن تطور أحداث الانتفاضة الشعبية، تنشر”السياسة” ابرز ما ورد فيه:

بدايات الانتفاضة
بدايات الانتفاضة كانت مع خروج المواطنين الى الشوارع والهتاف بشعارات ضد ارتفاع أسعار الوقود، في مدن عدة منها مدينة بهبهان (محافظة خوزستان)، والأهواز، فيما لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحولت الشعارات رفضا النظام بالكامل، ففي الأيام اللاحقة، اتخذت الشعارات المرتبطة بالبنزين دورًا ثانويًا، وبدلاً من ذلك ردد الناس شعارات ضد الولي الفقيه للنظام علي خامنئي، وحسن روحاني أثناء مهاجمتهم لمراكز القمع والسرقة، وبخاصة تلك المرتبطة بحرس الحرس الثوري الإسلامي، وفي هذه الأثناء تم إحراق العديد من المباني وإلحاق أضرار جسيمة بها.

الأحداث في أرقام
وفيما لا يزال الانترنت يعاني من اضطرابات كبيرة بفعل النظام، اذ أصبح من الصعب الوصول إلى المعلومات والتفاصيل، ومع ذلك تشير الأرقام التي حصلت على تفاصيلها منظمة”مجاهدي خلق” من الداخل إلى أنّ:
• عدد المحافظات المتأثرة: 31 (جميع محافظات إيران)
• عدد المدن المتأثرة: 187
• عدد الشهداء أكثر من 450
• عدد الجرحى أكثر من اربعة الاف
• عدد المعتقلين: أكثر من عشرة الاف
• عدد الشهداء الذين تم تحديدهم حتى اعداد هذا التقرير: 154 في 36 مدينة إيرانية

شعارات على كل نوع
بعض الشعارات التي ردّدها المتظاهرون في اليوم الأول من الانتفاضة كانت ضد زيادة أسعار البنزين، وكان منها “لن أشتري البنزين بعد الآن” و “ضاعت عائدات النفط”، فيما توجهت الشعارات إلى النّيل من النظام ذاته، حيث كان لمعظم الشعارات إشارات سياسية، مثل “روحاني، استقيل… استقيل” و “الإيراني يموت ولا يقبل الذلّ”، وهو ما سمع في مدينة مشهد الشمالية الشرقية، منذ اليوم الثاني وما بعده، بما يشير أن المحتجين لم يطالبوا فقط بخفض أسعار الوقود، وإنما طالت شعاراتهم القضاء على النظام وأركانه الأساسية.
وبدأت الاحتجاجات تنتقل بين مدن محافظة خوزستان في الجنوب الغربي، وسرعان ما امتدّت إلى عشرات المدن الأخرى في جميع محافظات إيران.
وشملت المدن الرئيسة التي شهدت احتجاجات وصدامات واسعة النطاق الكثير، وهي: طهران، كرج، شهريار، أصفهان، شيراز، تبريز، أردبيل، أرومية، رشت، ساري، بابول، كرمانشاه، جوان رود، كامياران، سننداج، نيشابور، ساوه، بيرجند، نوراباد، ممسني، مرودشت، بجنورد، أنديمشك، بهشهر، نور، بوشهر، معشور، تشابهار، كجساران، بهبهان، ميناء ريغ، كنكان، إيران شهر، سيرجان، خرمشهر، مريوان، إسلام آباد، جراحي، پل دختر، فرديس، اسلام شهر، بهارستان وغيرها

النظام يعترف بالانتفاضة
امام اتساع موجة الاحتجاج بدأ النظام وعلى لسان مسؤوليه يعترف بالانتفاضة وعبر وسائل الإعلام الحكومية، واقر هؤلاء بانها شملت 187 مدينة على الأقل، فيما يشار إلى أن عدد سكان طهران الى جانب ثمان مدن أخرى، يشمل أكثر من مليون شخص.
وشهدت المدن الرئيسة التسع مظاهرات واحتجاجات كبرى، وهي طهران، مشهد، أصفهان، كرج، شيراز، تبريز، الأهواز، كرمانشاه وخرم آباد، كما كان من بين المدن المتأثرة، والتي شهدت أكثر المواجهات شراسة بين المواطنين وقوات النظام القمعية هي شيراز، ماهشهر، بهبهان، أصفهان، كرمانشاه، كرج، إسلام شهر، مريوان، شهريار، فرديس، بلدة طالقان في ماهشهر، خرمشهر، وبلدات في محيط طهران وكرج.
وعند تطور حركة الاحتجاج لجأ نظام الملالي إلى سياسة التعتيم على الأحداث، فتم قطع الإنترنت، مما جعل صحيفة “لوموند” الفرنسية تنقل عن مراسلين بلا حدود”بعد إغلاق الإنترنت، يزداد تهديد حمام الدم”.
ووفقًا لأحد التقارير، تمت معالجة 118 متظاهرًا على الأقل في أربعة مستشفيات، بما في ذلك مستشفى “سجاد”، ومستشفى “مدني” ومستشفى “البرز” في مدينة كرج ومستشفى “شهريار”.
ونقلت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية اليومية عن ضابط في طهران قوله:” إنه تم إلقاء القبض على 5000 شخص في طهران وحدها، وأن 200 شخص قد لقوا حتفهم بينما أصيب 400 آخر”.

إحصاءات المقاومة
تشير آخر الأرقام التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية إلى أن عدد الشهداء أكثر من 400، لكن يعتقد أن الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك بكثير، وفقاً لصحيفة” لوموند”، التي قالت عدد القتلى بالمئات”.
ورغم قطع الإنترنت، حصلت المقاومة أيضا على معلومات دقيقة، فيما وثقت أسماء 154 شهيدًا، 43 منهم من منطقة طهران الكبرى، و 37 كانوا من مدن محافظة خوزستان، و 10 من مدينة شيراز، و 13 من إقليم كردستان، و 26 من محافظة كرمانشاه، و11 في مدينة كرج، و4 في إصفهان، و3 في يزدان شهر، بالإضافة إلى 7 شهداء في 7 مدن أخرى، ومن الواضح أن هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من شهداء الانتفاضة بشكل عام.

مراكز النظام في قبضة الانتفاضة
وخلال ستة أيام من انتفاضة الشعب الإيراني، هاجم المتظاهرون مراكز القمع والسرقة والفساد، التابعة لنظام الملالي في الأساس، وكانت جميع المراكز التي تعرّضت للهجوم والحرق تابعة لقوات الحرس الإيراني، أو لمكتب خامنئي والمؤسسات التي يشرف عليها.
وتعتبر محطّات الوقود واحدة من أبرز أهداف المتظاهرين، فضلا عن متاجر السلسلة المرتبطة بـ”الحرس الثوري الإسلامي”، والبنوك التابعة للحرس، وسيارات القوات القمعية، ومراكز الـ”باسيج”، ومكاتب الملالي المنتسبين لخامنئي، ومراكز حكومة النظام، كما دمّر الشباب وأشعلوا النار في الملصقات الكبيرة لخامنئي وتلك الخاصة بسلفه خميني.

خسائر النظام
تظهر الإحصاءات والأرقام التي أعلنها النظام نفسه جزءًا من النطاق الحقيقي للأضرار، كما نشرت صحيفة “إيران” الحكومية اليومية، أن”في ثلاثة أيام فقط، تم إلحاق أضرار بقيمة ما يعادل 7.5في المئة على الأقل من العائدات السنوية من ارتفاع أسعار الوقود؛ حيث تم تدمير ومهاجمة 180 محطة، و 450 مصرفًا في اربع مدن، و 80 فرعًا من سلسلة متاجر تابعة للحرس الثوري.
وتشير التقديرات إلى أن خسائر النظام والأضرار بلغت 20 ألف مليار تومان (ما يعادل نحو مليار وثمانمئة مليون دولار أميركي)، وذلك في تقييم أولي للأضرار، فيما ذكرت صحيفة “اعتماد” الحكومية أن الشباب في شيراز أشعلوا النار في 76 بنكًا، مضيفة أنه “في اربعة أيام، تكبد اقتصاد البلد خسائر بقيمة 1.5 مليار دولار”.
وقالت وكالة “رويداد 24″ الحكومية في 21 نوفمبر الماضي أن:” مصدر مطلع في القطاع المصرفي قال إنه منذ 15 نوفمبر حتى الآن(21 نوفمبر الماضي)، تضرر أكثر من الف فرع من فروع البنوك.
ولفت إلى أن الإحصاءات المتعلقة ببعض الأضرار جاءت كما يلي: 120 فرعا للبنك الوطني، و 100 فرع من فروع بنك السكن، و 20 فرعًا من فروع بنك “باساركاد”.

أوامر بقتل المتظاهرين
ونظراً إلى النطاق الهائل للانتفاضة في أكثر من 176 مدينة، وخوف النظام وتدافعه لمنع السقوط، أمر خامنئي شخصيًا في اليوم الثاني من الانتفاضة بقمع الاحتجاجات، تبعه روحاني على الفور وأصدر أوامره لقمع المواطنين، كما أيد مسؤولو النظام الآخرين مواقف خامنئي وروحاني، وبالتالي بدأوا موجة هائلة من المذابح والقتل.
وفي 21 نوفمبر 2019، بثت إذاعة طهران خطابًا لإمام صلاة الجمعة في طهران أحمد خاتمي، مخاطباً جمهوره يقول: إنّ “يجب التعريف بالمشاغبين دون أي شعور بالتعاطف، مطالبا بالإبلاغ عن “البلطجية”، في إشارة للمتظاهرين.
وفي 22 نوفمبر 2019، دعا بيان لمجلس خبراء النظام”جميع الأجهزة الأمنية والقضائية إلى تحديد ومواجهة ومحاكمة القادة والعناصر المسؤولة عن أعمال الشغب، والتعامل معها لهم بحسم وقوّة “.

قتل “مجاهدي خلق”
وحرص سدنة النظام وعمائمهم الإجرامية على توجيه الاتهامات إلى”مجاهدي خلق”، كما أمروا بقتلهم بصورة مباشرة والقضاء عليهم، كونهم المحركين الأساسيين للمظاهرات، وهو ما أظهره أيضا خاتمي، في بقية تصريحاته إلى أنه يجب الإبلاغ ضد”مجاهدي خلق”.
أضاف:” في الفترة الأولى من الثورة، رأيتم كيف تخلّصنا من “مجاهدي خلق”، وأحيانًا كان الأب يقدّم إبنه الذي كان من أنصار “مجاهدي خلق”، وأعتقد أنه في ضوء مؤامرة واسعة قام هؤلاء الأشخاص بحبكها، علينا البحث عنها ومتابعتها من منزل إلى منزل، ونقلهم إلى المسؤولين”.
كما بث تلفزيون “باران” الحكومي خطابًا للملا فلاحتي، إمام صلاة الجمعة في مدينة رشت الشمالية، قال فيه:” يجب على القضاء أن يوجّه بقوة أشدّ العقوبات إلى العناصر الرئيسية لأعمال الشغب الأخيرة المسؤولون عن تعكير هدوء الشعب”.

إسقاط النظام
تؤكد المقاومة أن قرار رفع سعر البنزين يعتبر قرارًا من الجناحين في النظام، وكان النظام بأكمله وبجميع فصائله شارك في اتخاذ هذا القرار، وهو ما يكشف عن حاجته القصوى لتنفيذ ارتفاع أسعار الغاز على حساب الشعب الإيراني، فيما كشفت سرعة توسع رقعة الاحتجاجات في مدن مختلفة في البلاد، وجميعها تهتف بشعارات سياسية مشتركة تستهدف النظام برمته، عن استعداد المجتمع المحتمل والحقيقي لإسقاط النظام.
كما أظهرت الأحداث، اعتراض محللو النظام أنفسهم، أنها تأتي على عكس الاحتجاجات السابقة، حيث لم تشمل شعارات هذه الانتفاضة أي أهداف مطلبية، بينما كان الجوّ السائد وسلوك المتظاهرين شديد العنف، فيما تشير أيضا إلى أن إحراق مراكز النظام أضخم بكثير مما حدث خلال انتفاضة 2017-2018، التي شهدت 50 هجومًا فقط على مراكز النظام، لكن هذه المرة، رغم أنه لا يزال يتم تجميع الأرقام الدقيقة، إلا أنه يبدو أن آلاف المراكز والمباني الحكومية تم استهدافها.

تكتيكات مميزة
وتبين المقاومة أن التكتيكات القمعية المستخدمة في هذه الانتفاضة لم تكن مماثلة لتلك المستخدمة ضد انتفاضات 2009 و 2017، اذ أن عدد الشهداء والجرحى والمحتجزين في الاحتجاجات السابقة مجتمعة لم يصل إلى ربع الأرقام في الانتفاضة الحالية.
ويدل حضور خامنئي بنفسه، وعلى الفور، إلى الساحة وإعلانه أن النظام لن يتراجع عن ارتفاع أسعار البنزين، بينما أمر قواته بقمع الاحتجاجات، على عجز النظام التام، مما يعني أن سقوط النظام محتوم.

اكتساب خبرات كبيرة
كما انتشرت هذه المرة وخلال هذه الانتفاضة وحدات المقاومة على نطاق واسع واكتسبت خبرة هائلة من الاحتجاجات السياسية والاجتماعية السابقة، وهذا يعد سمة فريدة لهذه الانتفاضة مقارنة باحتجاجات عام 2017 التي كان المحرك الرئيسي لها أيضا معاقل الانتفاضة ووحدات المقاومة التابعة لـ”مجاهدي خلق”.
وبالإضافة إلى ما سبق يشار إلى أن الانتفاضة اندلعت في وقت تلقى فيه النظام ضربات كبيرة من انتفاضتي الشعبين العراق واللبناني، البلدان اللذان تعتبرهما طهران”عمقها الستراتيجي”، في العراق خصوصا، ردد الناس شعارات ضد خامنئي، وقائد “قوة القدس” في الحرس الثوري قاسم سليماني.

أزمة سقوط حقيقية
يواجه النظام برمته أزمة السقوط ويرى ان السبيل الوحيد للخروج منها هو قمع الإرادة الشعبية، لكنه في الوقت نفسه فشل في منع اندلاع الانتفاضة التي كشفت للعالم عن وضعه غير المستقر والضعيف، وأن الشعب الإيراني متحد وله صوت واحد عندما يتعلق الأمر بالمطالبة بإسقاط النظام، وهو ما يؤكد أنّ الجميع يرى أن الطريق إلى الديمقراطية والحرية في إيران يمر عبر الإطاحة بالنظام الديني.
كما أثبتت ستراتيجية وحدات المقاومة والمدن المتمردة، التي أعلنها زعيم المقاومة الإيرانية قبل سنوات، فعاليتها وشرعيتها، وفي أعقاب انتفاضة عام 2017، قالت المقاومة الإيرانية إن الوضع في إيران لا يعود أبداً إلى ما كان عليه في الماضي، وهو ما أكدت عليه الانتفاضة الأخيرة التي قدمت دليلاً إضافياً على صحة هذا التقييم.
بالنظر إلى التصريحات والمواقف التي أعلنها قادة النظام ووسائل الإعلام التي تديرها الدولة تُظهر بوضوح أن في قلب الانتفاضة كانت معاقل المقاومة التابعة لـ”مجاهدي خلق”، حيث تشكلت وحدات المقاومة هذه منذ سنوات، وانتشرت في جميع أنحاء البلاد منذ ذلك الحين، وأصبح لديهم خبرة ضخمة من خلال الآلاف من أعمال الاحتجاجات والاعتصامات والإضرابات.

دور المقاومة
وفقا لما نشرته وكالة “فارس” التابعة للحرس الثوري، قال حسين أشتري، قائد قوات الأمن للنظام:” تشير التحقيقات التي أجريناها إلى أن خلف الكواليس، قادت المنظمات المناهضة للثورة وجماعة “مجاهدي خلق” هذه الحركات، الأمن وإنفاذ القانون في البلاد لقد حدّدت الكيانات وسيتم معاقبتهم على تصرفاتهم في الوقت المناسب”.
كما قال رئيس مجلس النظام (البرلمان)، علي لاريجاني في تصريحات لراديو “فردا”:” يجب التنسيق أكثر من أجل حرمان أميركا و”مجاهدي خلق”، والعناصر المعادية للثورة، من فرصة خلق فوضى في البلاد “، فيما قال المتحدث باسم حكومة روحاني، علي ربيعي:”إن سلوك المتظاهرين يتوافق تمامًا مع سياسات الإرهابيين القدامى التي كانت لدينا في بلادنا”، في إشارة إلى “مجاهدي خلق”.

خطط محكمة
من جانبه قال حسن روحاني:” لقد أصبح واضحًا أن مثيري الشغب كانوا قليلين في أعدادهم ومع ذلك، تم تنظيمهم ولديهم خطط، وكانوا مسلحين، ويتصرفون بشكل كامل على أساس خطط صمّمتها القوى الرجعية في المنطقة، والصهاينة، والأميركيون”.

خریطة‌ توزع الاحتجاجات في المدن الإيرانية



Source link

Related posts

“الطاقة” تدعو إلى فضّ عروض استيراد البنزين اليوم – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

رمي النفايات أمام منازل نواب طرابلس – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

السعودية تحتفل بمرور 5 سنوات على تولي الملك سلمان مقاليد الحكم – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image