44 C
Kuwait City
July 18, 2019
Gulflance
Home » قطر تتسلم آخر «رافال» من إجمالي 24 طائرة منتصف يناير 2020
Alarab

قطر تتسلم آخر «رافال» من إجمالي 24 طائرة منتصف يناير 2020

كشف سعادة فرانك جيليه سفير الجمهورية الفرنسية لدى قطر، أنه سيتم تسليم 14 طائرة «رافال» الفرنسية القتالية لدولة قطر خلال الفترة المقبلة، على أن تُسلّم آخر طائرة بحلول منتصف يناير 2020، بعد تسليم الدفعة الأولى المكوّنة من 10 طائرات «رافال» في الخامس من يونيو الماضي، من إجمالي 24 طائرة.
خلال مؤتمر صحافي بمناسبة احتفال السفارة باليوم الوطني لجمورية فرنسا (يوم الباستيل) في «الريتزكارلتون» اليوم، أعلن السفير فرانك جيليه أن العام المقبل سيشهد زيارات سياسية رفيعة المستوى لمسؤولي البلدين ووفد تجاري وبرامج للتعاون متنوعة سيُعلن عن تفاصيلها في وقتها، موازاة مع انعقاد الحوار الاستراتيجي القطري- الفرنسي بباريس خلال الخريف المقبل.

وأكد سعادته أن «العام المقبل سوف يشهد طفرة في العلاقات القطرية الفرنسية. لافتاً إلى أن هناك بعض الاتفاقيات نعمل عليها منذ فترة. ومع الخطوات التي يتخذها البلدان، من خلال الحوار الاستراتيجي في الخريف المقبل والزيارات المتبادلة، سيكون هناك فرص للدفع قدماً نحو توقيع هذه الاتفاقيات، ونحرص أكثر على تنفيذها. ونطاق علاقاتنا واسع للغاية؛ فلدينا اتفاقيات في كل القطاعات تقريباً».

14 مليار ريال تبادل تجاري خلال 2018
قال السفير الفرنسي إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطوّراً مستمراً، والمبادلات التجارية في ارتفاع متواصل. ففي خلال العام 2018، بلغت المبادلات التجارية 14 مليار ريال؛ أي ما يعادل 3.5 مليار يورو، وهو رقم مقدّر للمبادلات التجارية بين البلدين. وهذا يبيّن أن قطر دولة تشهد حركية اقتصادية نشطة باستمرار». وأضاف: «بالتأكيد أنكم لاحظتم أنه مهما تكن الظروف فإن العلاقات الاقتصادية في تطوّر مستمر، ومن المهم جداً أن نسجل استمرار ارتفاع المبادلات التجارية بين البلدين، وهذا مؤشر إيجابي بالنسبة لفرنسا وقطر في آن واحد. بل ربما كانت الظروف الراهنة دافعاً إلى تطوير المبادلات التجارية؛ فهناك مصلحة مشتركة لكلا البلدين للعمل معاً».

25 مليار يورو استثمارات قطرية في فرنسا
كشف السفير فرانك جيليه أن حجم الاستثمارات القطرية في فرنسا يبلغ نحو 25 مليار يورو، وهناك اهتمام قطري بمزيد من الاستثمارات لوجود فرص كبيرة. ولفت إلى أن «هناك العديد من الشركات الفرنسية التي تتطلع إلى العمل في قطر للمشاركة في خطط التطوير بقطر واستكشاف الفرص الاستثمارية المختلفة. نعرف أنه من المهم بالنسبة لقطر أن تكون أكثر استقلالية واعتماداً على نفسها، ونحن سعداء وجاهزون لمساعدتها في هذا الإطار والعمل على تحقيق رؤية قطر 2030».

البلدان يواجهان هجمات سيبرانية يومياً
أوضح السفير الفرنسي أن البلدين وقّعا اتفاقية في مجال الأمن السيبراني، وفرنسا تريد مساعدة قطر في هذا المجال، لا سيما وأن البلدين يواجهان التحديات نفسها في مجال الأمن السيبراني، والهجمات السيبرانية متواصلة وبشكل يومي، ونحن جاهزون لمشاركة خبراتنا ودعمنا مع قطر. وتابع قائلاً: «هناك تعاون في مجال الأمن السيبراني بين جامعة ساوث بيرتاني الفرنسية وجامعة قطر، ويأتي وفد منها إلى الدوحة بشكل مستمر مرة كل ثلاثة أشهر. وهناك أيضاً تعاون في المجال الأمني في بطولة كأس العالم 2022. وخلال الأيام الماضية، ذهب فريق من الشرطة القطرية وقوات لخويا والدفاع المدني إلى فرنسا لمتابعة كأس العالم للسيدات؛ للوقوف على كيفية التنظيم وكسب الخبرات في هذا المجال. ونحن أيضاً نتطلع إلى الاستفادة من الخبرات القطرية في هذا المجال في بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة شهر سبتمبر المقبل، ونتطلع إلى التعاون مع قطر في بطولة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، وغيرها من مجالات التعاون المختلفة.

التعاون لمكافحة الإرهاب يمتد لسنوات طويلة
لفت السفير فرانك جيليه إلى أن التعاون بين قطر وفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب يمتد لسنوات عديدة مضت، ولدينا اتفاقية بين البلدين شكّلت إطاراً للعمل الثنائي، خاصة في مجال تبادل المعلومات. ومنذ ذلك الحين، شهدنا العديد من الزيارات المتبادلة، حيث زار رئيس الأمن القومي الفرنسي الدوحة، والتقى سعادة السيد محمد بن أحمد المسند مستشار سمو الأمير للأمن الوطني، وفي المقابل زار سعاة المسند باريس، وهناك تعاون جيد بين البلدين، ويعمل البلدان في مكافحة تمويل الإرهاب، وهو أحد السبل لمكافحة الإرهاب.

العام الثقافي القطري الفرنسي 2020
قال السفير الفرنسي إن العام المقبل سيكون العام الثقافي القطري الفرنسي، ويجري الإعداد لإقامة للعديد من الفعاليات خلال العام المقبل، وستكون هناك مفاجآت كبيرة، من بينها معرض فني كبير لأحد كبار الفنانين الفرنسيين في قطر، وفي المقابل ستقوم قطر بتنظيم عدد من الفعاليات في فرنسا سيُعلن عنها لاحقاً. ويعمل سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، لإقامة العديد من الفعالية الثقافية القطرية في فرنسا.

وأردف قائلاً: «من المهم أن نوضح أن علاقاتنا مع الدوحة لا تنحصر فقط في الجانبين العسكري أو الاقتصادي؛ بل هي علاقة شعوب في ما بينها. وعلى سبيل المثال، لدينا تعاون في مجال الآثار في قطر، واكتُشفت العديد من المواقع الأثرية».

نقدّر جهود قطر لحل القضية الأفغانية
أكد السفير الفرنسي أن بلاده «تنظر إلى المفاوضات التي تحتضنها قطر بين (طالبان) والولايات المتحدة من جهة، والمؤتمر الأفغاني للسلام من جهة أخرى، نظرة إيجابية جداً، ولا سيّما الطريقة التي تتم بها المفاوضات حالياً، والتي تحتضنها دولة قطر بالتعاون مع ألمانيا. وكلا الحوارين -سواء بين (طالبان) والولايات المتحدة من جهة، أو المؤتمر الأفغاني للسلام من جهة أخرى- مرتبطان، ويُكمل بعضهما بعضاً». وأوضح قائلاً: «هذه المفاوضات تُعدّ إضافة مهمة وإيجابية جداً، رغم أنني لست منخرطاً فيها بشكل كامل. وأفهم أنهم يتقدمون جميعاً نحو الحل، ولم يكن سهلاً من قبل أن تلتقي الأطراف بعضها مع بعض. نحن نقدّر عالياً جهود أصدقائنا القطريين والألمان، وأنا أتواصل مع الدكتور مطلق القحطاني مبعوث وزير الخارجية المكلف بمكافحة الإرهاب وحل النزاعات بصفته المسؤول عن الملف الأفغاني، وأدرك قيمة الجهود التي يقوم بها».

قطر حريصة على عدم خروج الأزمة الإيرانية عن السيطرة
عن دور قطر في الوساطة وحل النزاعات، نوّه السفير الفرنسي بزيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى طهران؛ ما يؤكد أن كل طرف يبذل قصارى جهده، وأن قطر تساهم أيضاً في جهود إقناع الأطراف كافة؛ حتى لا نصل إلى موقف خارج عن السيطرة، والتأكد من أننا ملتزمون بالاتفاق النووي.

باريس جاهزة لأي وساطة لحل الأزمة الخليجية
رداً على سؤال لـ «العرب» حول جهود فرنسا لمحاولة حل الأزمة الخليجية، قال سعادته: «نحن ما زلنا جاهزين لأي جهود للوساطة، في حال طُلب منا ذلك. نحن نتحدث مع الأطراف كافة، وندرك أننا لا نستطيع حل الأزمة، وما زلنا نأمل أن نستطيع يوماً تحقيق تقارب بين الدول الأطراف حينما تقرر هي ذلك. لكن بالتأكيد هناك تطوّر تم مؤخراً، من خلال الزيارة التي قام بها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى السعودية ومشاركته في قمم الرياض الأخيرة، وهذا مؤشر إيجابي جداً لإمكانية التوصل إلى حل للأزمة».

وأضاف: «أياً كان ما يمكننا فعله، فنحن جاهزون لذلك. ونحن جميعاً ندرك صعوبة حل الأزمة، ولا سيما على مستوى الأشخاص. ندرك جيداً تأثيرات الأزمة على القطريين، وخاصة بالنسبة للأفراد الذين لديهم أقارب في الدول الخليجية المجاورة، وهم ممنوعون من التوجه إلى الدول المجاورة. نحن نفهم هذه القضية جيداً، ومستعدون لنقوم بأقصى ما يمكننا فعله، وفقاً لما تسمح به الظروف. فنحن دوماً جاهزون للحديث إلى الأطراف كافة لإيجاد حل للأزمة».

35 ألف تأشيرة لسياح قطر سنوياً
قال سعادة السفير فرانك جيليه، إن مصالحه القنصلية تصدر معدل 35 ألف تأشيرة سنوياً. لافتاً إلى أنه «يصعب تحديد عدد السياح القطريين سنوياً؛ لأن العديد من القطريين يحصلون على تأشيرات سياحية لسنوات طويلة؛ مما يسمح لهم بزيارة فرنسا أكثر من مرة. وما أستطيع تأكيده أن لدينا رحلتي طيران نحو باريس ونيس يومياً، ودائماً ما تكون محجوزة عن آخرها».

تبادل طلابي بين البلدين
نوّه السفير فرانك جيليه بأن قطر وفرنسا لديهما تعاون جيد في مجال التعليم العالي. لافتاً إلى أنه يسعى إلى جلب عدد من الطلاب الفرنسيين ليدرسوا في قطر في إطار التعاون بين البلدين، وهناك نوايا كبيرة لمسناها من جامعات مثل جامعة قطر وحمد بن خليفة لاستقطاب الطلاب الفرنسيين.

Source link
Click here to read more news from @alarab

Related posts

افتتاح المقر الجديد للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى

Alarab

رئيس الوزراء يستقبل السفير الصالحي

Alarab

تعسر التوصل لإعلان دستوري توافقي بالسودان لهذه الأسباب

Alarab

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image

You're currently offline