13.5 C
Kuwait City
February 26, 2020
Gulflance
Home » عون يطلب المدد العربي والدولي والحراك يرفض لقاء موفد فرنسا – السياسة جريدة كويتية يومية
AlSeyassah

عون يطلب المدد العربي والدولي والحراك يرفض لقاء موفد فرنسا – السياسة جريدة كويتية يومية


إضراب المصارف مستمر وموظفو قطاع الخلوي أعلنوا توقفهم عن العمل

وزير الخارجية الروسي: فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط في لبنان
…أمر غير واقعي

السنيورة: رئيس الجمهورية يتصرف وكأنه ينتمي إلى عهد ما قبل الطائف

الخليل : 26 يوماً مضت على انبلاج فجر الانتفاضة… وما زالت مساحاتها تتسع

بيروت ـ”السياسة”: لم يهدأ الثوار منذ السابع عشر من الشهر الماضي، وبقيت الساحات على ثورياتها من دون كلل أو ملل، حتى تحقيق بقية المطالب التي وضعها المنتفضون في كل المناطق اللبنانية، على وقع مشاورات سياسية لم تفض إلى نتائج حاسمة على صعيد تشكيل حكومة جديدة ترضي المتظاهرين وتلبي طموحاتهم.
وعرض رئيس الجمهورية ميشال عون، الاوضاع الراهنة في البلاد في ضوء المستجدات، لوفد سفراء دول مجموعة الدعم الدولية للبنان (ISG) الذين استقبلهم، أمس، في قصر بعبدا.
وشرح الرئيس عون للوفد وجهة نظره من الظروف التي يمر بها لبنان وموقفه من التطورات السياسية والامنية والملابسات التي رافقت استقالة الحكومة والاتصالات الجارية لتشكيل حكومة جديدة تعمل على تحقيق الورقة الاصلاحية التي تبنتها الحكومة المستقيلة.
وتطرق الرئيس عون الى المطالب التي رفعها الحراك الشعبي وموقفه منها، والقوانين الاصلاحية التي تقدم بها منذ كان نائبا والتي اعاد التأكيد عليها مؤخرا.
واعرب السفراء اعضاء الوفد عن دعم دولهم للبنان في هذه الظروف التي يمر بها، مركزين على اهمية تشكيل حكومة جديدة لمواكبة التطورات.
وعرض الرئيس عون لسفراء الدول العربية المقيمين في لبنان الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة، مطالبا بمساعدة الدول العربية للنهوض بالاقتصاد اللبناني مجدداً.
وفي السياق، قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، إن “الوضع المالي والاقتصادي بلبنان حرج، والحكومة لا يمكن أن تنتظر أكثر من ذلك لمعالجته”.
وأضاف: “أن حكومة جديدة تضم شخصيات معروفة بالكفاءة والنزاهة ستكون في وضع أفضل لطلب المساعدات الدولية”.
ودعا إلى “إجراءات تمنح الشعب اللبناني الثقة وتضمن الحفاظ على مدخراته”، داعيا إلى “اختيار رئيس الوزراء المقبل على وجه السرعة، ولتشكيل حكومة جديدة سريعاً، تضم شخصيات معروفة بالكفاءة والنزاهة”.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، “تأييد روسيا لمحاولات رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، تشكيل الحكومة”.
واعتبر خلال منتدى السلام في باريس، أنّ “فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
وسط هذه الأجواء، لا تزال الاتصالات قائمة على خط ايجاد مخرج للازمة القائمة، وفي هذا الاطار سجل لقاء، أمس بين رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ووزير الخارجية في الحكومة المستقيلة جبران باسيل في بيت الوسط، تلاه لقاء آخر بين باسيل ومسؤولين في حزب الله، دون بروز مؤشرات عن قبول “حزب الله” بحكومة اختصاصيين حتى الآن .
وتحدثت المعلومات عن احراز تقدم قد يؤدي الى ايجاد حل وتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، لكن دون حسم الموضوع لمصلحة الرئيس الحريري .
وفي الخصوص، قال الرئيس فؤاد السنيورة، ان “رئيس الجمهورة مازال يتحدث لغة لا يفهمها أولئك الشباب، لا بل وأكثر من ذلك، فإنّ فخامة الرئيس يتصرف وكأنه ينتمي إلى عهد مضى أي إلى ما قبل اتفاق الطائف لأنّ الدستور والتي تعدلت نصوصه بعد اتفاق الطائف وأصبحت مختلفة عما كانت عليه قبل اتفاق الطائف”.
ولفت السنيورة إلى أن ، “لبنان يعاني من أزمة خانقة، وهي ليست وليدة السنوات الثلاث الماضية وان كانت قد تفاقمت كثيراً خلال هذه السنوات الثلاث، في الواقع هي وليدة استعصاء طويل مارسته القوى الحزبية المسيطرة في لبنان والتي هي بمعظمها أحزاب طائفية ومذهبية وميليشياوية مارست الامتناع عن الموافقة على القيام بالإصلاحات الضرورية واللازمة من أجل استنهاض الاقتصاد اللبناني”
وتابع السنيورة : “انه وبسبب هذا الامتناع عن إجراء الاستشارات من قبل الرئيس، أصبح يتعدى هذه الأمور الدستورية ويصل إلى موضوع المسّ بالاستقرار المعيشي للبنانيين بسبب دقة وحراجة الأوضاع الاقتصادية والمالية”. توازياً، وفيما يبدأ مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، محادثاته اليوم مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لحل أزمة تشكيل الحكومة، اعتذرت “بيروت مدينتي” عن تلبية الدعوة التي وجّهت لعدد من أعضائها، للقاء الضيف الفرنسي بناء على طلبه .
وأوضحت “بيروت مدينتي” في منشورٍ على صفحتها الرسمية عبر “فيسبوك” أن “هذه الخطوة تاتي انسجاماً مع إيمانها المطلق والثابت بسيادة الدولة اللبنانية وأنّ هذه الثورة هي ثورة اللبنانيات واللبنانيين حصراً”.
وأشارت الى انه “انطلاقاً من قناعتنا بأننا ملتزمون وقادرون على بناء دولة من دون أي “مساعدة” أو وساطة أو تدخل خارجي، وأن مطالب الناس والثوار واضحة لا حاجة لتفسيرها خارج الشارع والساحات”.
وتعليقًا على ما يتم تداوله عن دعوة السفارة الفرنسية في بيروت لمجموعة من “ممثلي الانتفاضة الشعبية”، أكَّد “حراك صور”، رفضه المطلق “لأي لقاءات مشبوهة تدعو اليها السفارات الأجنبية وذلك إستنادًا إلى مبدأ “عدم التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية”.
كما شجب الحَراك، “أي تلبية من قبل أي مجموعة او فئة تدعي تمثيل الثورة اللبنانية لهذه الدعوة، مؤكدًا، أنّ “الثورة لا ممثل لها سوى المواطنين اللبنانيين الذين غصّت بهم الساحات”.
ولفت “حراك صور”، الى أنّ “مثل هذه اللقاءات تشوه صورة الثورة الصادقة و الوطنية و تعطي ذرائع للفاسدين في السلطة بهدف شيطنتها و تأليب الرأي العام عليها”.
من جهته، أكد النائب انور الخليل في رسالة وجهها الى رئيس الجمهورية، أنّ “26 يومًا مضت على انبلاج فجر الإنتفاضة وما زالت مساحاتها تتسع وكذلك اتساع القطاعات المختلفة التي تلتحق بها، كل ذلك وليس حتى اليوم من وجود لحكومة تتعاطى مع مطالب الحراك الشعبي وعشرات الآلاف غيرهم من المواطنين الذين يؤيدونه، وإن لم يلتحقوا بالساحات”.
وأضاف: “رسالتي هذه أوجهها الى فخامة رئيس الجمهورية، المعني الأول بتحريك عملية تأليف الحكومة بالبدء بالخطوة الأولى التي أوجبه الدستور بها في المادة 53، الفقرة 2 منه، والتي تنص “يسمي رئيس الجمهورية رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استنادا الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسميا على نتائجها. أصبح لكم 13 يوما بعد تقديم رئيس مجلس الوزراء استقالته الخطية ولا تزال البلاد من دون تحديد موعد لبدء الإستشارات الملزمة”.
وقال عضو “كتلة التنمية والتحرير”، “استمعنا البارحة الى مؤتمر حاكم مصرف لبنان، وباختصار شديد، فقد وضع حراجة الوضع الإقتصادي، المالي والمصرفي الى عدم الاستقرار السياسي، وأزيد على ذلك تخفيض ثلاثة اكبر مصارف لبنانية في تصنيفها، وموقف ممثل البنك الدولي في لبنان من الضرورة الملحة لقيام حكومة ضمن هذا الاسبوع وذلك لتحاشي تردي الأمور جميعها الى ما هو أسوأ”.
وشهد اليوم السابع والعشرون للحراك الشعبي، أمس، اقفالا موقتا للعديد من الطرقات في بيروت وضواحيها وفي بعض المناطق، لكن تم التركيز على الاعتصام امام العديد من الادارات والمؤسسات الرسمية، ولاسيما وزارة التربية وقصور العدل في بيروت وزحلة وصيدا وصور، وامام العديد من المصارف وشركتي الهاتف الخلوي، اللتين نفذ العاملون فيهما اعتصاما ايضا احتجاجا على عدم تلبية وزير الاتصالات محمد شقير مطالبهم.
كما اعتصم عدد من المحتجين امام عدد من محلات الصيرفة وعملوا على اقفالها احتجاجا على التلاعب بسعر صرف الليرة بالنسبة للدولار.
ونفّذ موظفو المصارف إضراباً مفتوحاً، والذي سيستمر اليوم، فأقفلت أبواب المصارف لليوم الثالث على التوالي بعد إعلان جمعية المصارف اقفال الفروع يومي السبت والإثنين بمناسبة عيد المولد النبوي.
وعمد مجهولون الى رش زجاج الATM لفرع بنك عودة في الرابية بعبارة: حرامي. وكانت نقابة موظفي المصارف قد اعربت في وقت سابق عن تخوّفها من حصول اشكالات في المصارف بسبب الإجراءات المالية التي يفرضها مصرف لبنان الامر الذي دفعهم لاعلان الاضراب المفتوح. وفي هذا الاطار، اشار رئيس نقابة موظفي المصارف في لبنان اسد خوري ، الى “ان ادارات المصارف تضع الموظفين بوجه الزبائن ولن نكون بخير في ظل الشروط المفروضة علينا والاضراب لاتّخاذ اجراءات في هذا الوقت الصعب”.
واوضح “اننا سنعلن تعليق الاضراب اذا تحقّق أحد مطالبنا، الاول استعادة الثقة واعادة تكوين السلطة السياسية، او اذا اصدرت جمعية المصارف تعاميم لمدراء المصارف للتعامل مع الزبائن بشكل مقبول”.
كما اكد ان ماكينات الصرف الآلي ستزود الناس بالنقد رغم الإضراب.
وأكدت مصادر جمعية المصارف ، بعد اجتماعها مع اتحاد نقابات موظفي المصارف أن “المصارف ستتابع مع المسؤولين الظروف المؤاتية لاستئناف العمل في القطاع المصرفي”.
من جهتها، قررت نقابات موظفي المصارف الاستمرار بالاضراب وبالتالي بالمطالب ألا وهي الامن للموظفين وآلية واضحة للموظفين كي تتوضح كيفية تعاملهم مع العملاء في ظل هذه الظروف الاستثنائية.كذلك، بدأ موظفو الشركتين المشغلتين لقطاع الخلوي “ألفا” و”تاتش” إضرابهم المفتوح، فتوقفوا عن العمل في المراكز الرئيسية للشركتين، وفي المناطق.
وحضر الموظفون الى أماكن عملهم، لكنهم اعتصموا خارجها، رافعين شعارات مطلبية تدافع عن حقوقهم.
وطالبوا وزارة الاتصالات بالاستجابة لمطالبهم التي لخصوها بالآتي:”عدم حسم 30 في المئة من مدخولهم السنوي، توقيع عقد العمل الجماعي وضمان استمرارية عملهم في أي عقود إدارة أو خصخصة أو أي من أي نوع كانت”.
وتوقفت كل الخدمات التقنية والمالية والتجارية في الشركتين، كما توقفت مراكز خدمات الزبائن (111) عن العمل، وكل وسائل التواصل الاجتماعي عن الرد على المشتركين، وكذلك مراقبة الشبكات وخدمات الدعم التكنولوجي، كما امتنع الموظفون عن تغذية السوق بحاجاتها من الخطوط وبطاقات التشريج.
إلى ذلك، إدعى النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم على رئيس دائرة الصرفيات بالإنابة في بلدية بيروت بجرم التزوير وإختلاس أموال عامة، وأحال الملف الى قاضي التحقيق الأول في بيروت.
وأصدر قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور قرارا ظنيا في حق أ.ز وهي موظفة في دائرة مالية بعبدا العقارية بجرم إلتماس رشى وإستغلال الوظيفة وذلك وفق جنحة المادة 351 وجناية المادة 352 عقوبات. وأحال القاضي الملف الى محكمة الجنايات.
وعاودت صهاريج نقل المحروقات نقل المشتقات النفطية من مستودعات التخزين في الدورة بعد الاشكال الذي حصل، والذي حال دون خروج الصهاريج من المستودعات المذكورة الى مختلف المناطق، بعد استئناف الشركات المستوردة للنفط عمليات التسليم بطريقة عادية.



Source link

Related posts

الجزائر: نسبة التصويت في “الرئاسية” ضعيفة … وكفة الرافضين ترجح – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

عراقي يبكي من مناصري إيران: “تحزنون على من قتل أبناءكم” – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

“الشرعي الأعلى”: البيان الوزاري يُشكِّل تحدياً كبيراً للحكومة – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image