36 C
Kuwait City
June 18, 2019
Gulflance
Home » سارة التونسي: ليس لدي أسرار أخفيها تحرص على تقديم شخصيات لا تشبهها خصوصاً المركبة
AlSeyassah

سارة التونسي: ليس لدي أسرار أخفيها تحرص على تقديم شخصيات لا تشبهها خصوصاً المركبة

محظوظة بشخصية “صوفيا” ومسلسل “حكايتي” كان تحدياً

تعرضي للانتقاد بسبب ماكياج الأم لم يكن في محله

القاهرة – محمد علي:

لفتت إليها أنظار الجمهور من خلال فيلم “كارما”، الذي يعد تجربتها السينمائية الأولى في مصر وكتبت به شهادة ميلادها الفنية، كما برهنت على قدراتها التمثيلية في أول عمل درامي، وهو مسلسل “حكايتي” الذي حققت من خلاله نجاحا باهرا، وكان بمثابة مغامرة فنية، إذ وافقت رغم صغر سنها على تقديم شخصية أم في الخمسين من عمرها.
عن عملها الدرامي الأول وكواليسه، التقت “السياسة” الممثلة التونسية الشابة سارة التونسي في هذا الحوار.

من اختارك للمشاركة في مسلسل “حكايتي”؟
الشركة المنتجة والمخرج أحمد سمير فرج، الذي آمن بموهبتي وقدرتي على تقديم شخصيتين، شخصية “صوفيا” في فترة الشباب، وفي مرحلة الأمومة للطفلة “داليدا” التي جسدت شخصيتها بطلة العمل الفنانة ياسمين صبري.
كيف ترين شخصيتك في هذا العمل؟
“صوفيا” شابة حالمة مولودة لأب مصري وأم فرنسية، تقرر العودة إلى العمل كمصممة أزياء، تصبح مسؤولة عن مصنع “أولاد شديد”، ومع تطور الأحداث تنتقل إلى مرحلة الأم الحنون، التي تحاول حماية ابنتها الوحيدة “داليدا” من شر عائلة أولاد شديد، قبل أن تكتشف إصابتها بالسرطان، تتعكر حالتها، تخاف على مستقبل ابنتها إذا أبعدها الموت عنها، توصيها بالهرب بعد موتها مباشرة، مما ترك تأثرا واضحا لدى المشاهدين.
ما ردك على الانتقادات التي تعرضت لها الشخصية في تجسيد دور الأم؟
انتقدوني بسبب الماكياج الذي أظهرنى أكثر جمالا وأصغر سنا من ياسمين صبري وأنا أجسد شخصية والدتها، بكل تأكيد أحترم رأي الجمهور، فالكلمة الأخيرة له، لكن حسب السيناريو ولدت الشخصية لأم فرنسية وأب مصري، تتميز بالجمال الذي لا أعتقد أنه يزول لمجرد أنها أصبحت أما وسيدة خمسينية، فهناك نساء في الخمسين يحتفظن برشاقتهن، لا نرى على وجوههن تجاعيد واضحة.
ما الذي حمسك لتقديم شخصية الأم؟
كان تحديا كبيرا أن أجسد شخصيتين في شخصية واحدة، كما أن السيناريو مكتوب بحبكة درامية مميزة، كذلك فريق العمل كان ممتازا، أيضا الرسالة التي تحملها “صوفيا ” كأم كانت السبب الرئيس لموافقتي على المشاركة في المسلسل.
ما تلك الرسالة؟
تربية الأبناء تربية متوازنة، تعليمهم المبادئ الجميلة للحياة وكيف يزرعون الثقة في أنفسهم، وكيف يمكن للشخصية القوية أن تتحدى الظروف القاسية.
ما سبب حالة الجدل التي أحاطت بالشخصية على مواقع “السوشيال ميديا”؟
تكمن في المراحل المختلفة للشخصية، فالجمهور تعلق بها في مرحلة شبابها وهي فتاة حالمة، زاد هذا التعلق عندما شاهدها أما حنونا تحاول الحفاظ على ابنتها لتحميها، ثم تعاطف معها وقت إصابتها بالمرض.
هل تعجبك هذه النوعية من الشخصيات؟
نعم، أحب الشخصيات المركبة، لذلك قبلت التحدي بتقديمها.
هل مساحة الدور لا تشغلك؟
مساحة دوري في العمل لم تكن صغيرة، لم أغب عن المشاهد في الحلقات الأولى منه، خصوصا إنني أصل الحكاية، تدور حولي الأحداث الرئيسية، كذلك عقب موتي.
كيف وجدت ردود الفعل؟
الحمد لله كانت جيدة حول المسلسل بصفة عامة وعلى شخصيتي التي جسدتها بصفة خاصة، كانت رائعة أكثر مما توقعت، فاقت كل التوقعات.
هل تابعت تلك الردود؟
نعم، خصوصا مع تفاعل الجمهور مع شخصيتي بشكل إيجابي على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تلقيت رسائل من متابعين من مختلف البلدان العربية، خصوصا من تونس ومصر يشيدون بأدائي.
ما تقييم المسلسل في مسيرتك الفنية؟
تجربة ناجحة أحمد الله عليها، أضافت لي رصيدا لدى الجمهور، زادتني خبرة وتمرسا، تعرفت من خلالها على فريق عمل رائع.
هل يمكنك تكرار شخصية الأم مرة أخرى؟
لم لا، يهمني القصة المشوقة، التجديد، والتنويع.
ما تقييمك لتعاونك مع فريق العمل؟
اعتبر نفسي محظوظة به، سعدت بالتعاون مع كل شخص في المسلسل، كذلك بالشركة المنتجة التي وفرت ما يحتاجه العمل ليخرج بهذه الصورة الرائعة.
ما ملامح الشخصيات التي تسعين لتجسيدها؟
أتطلع دائما إلى تقديم الشخصيات المركبة والصعبة، أحب تقمص الشخصية التي لا تشبهني، ما يهمني أكثر هو القصة، الإضافة والرسالة التي سأقدمها للمشاهد الذي يعطيني من وقته الثمين ليشاهد أعمالي، لذا أشعر بأني مطالبة أمامه بتقديم كل ما يفيده.
إلى أي مدى كنت متابعة للأعمال الدرامية التي عرضت في شهر رمضان؟
حرصت على متابعة أكبر عدد ممكن من المسلسلات المعروضة، أعجبني بعضها وهناك ما كان دون المستوى.
هل توافقين على تدخل الجمهور في حياتك الخاصة؟
ليست لدي أسرار أخفيها عن الجمهور.
كيف كانت طقوسك في شهر رمضان؟
شهر رمضان جميل في تونس ومصر، لذا حرصت على الاستمتاع بالأجواء الرمضانية في البلدين، فقد قضيت جزءا منه في تونس مع أسرتي الحبيبة والجزء الآخر في مصر مع أصدقائي.

Source link
Click here to read more news from @al-seyassah

Related posts

لجنة التحقيق: تعيينات “الفتوى” افتقدت الشفافية وشابتها المثالب أكدت أن الاختبارات التحريرية لم يعوَّل عليها ولم تكن لها قيمة في المفاضلة بين المتقدمين

Hani

لا علاقة لـ”السياسة” بموقع السياسة اللبناني

Hani

“الجماعة الإسلامية” تتوعد بالاقتصاص من قتلة مسؤولها بشبعا تلقى تهديدات قيل إن "حزب الله" وراءها

Hani

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image

You're currently offline