12 C
Kuwait City
November 21, 2019
Gulflance
Home » جريدة الراية – 10 ركائز لتطوير التعليم
Raya

جريدة الراية – 10 ركائز لتطوير التعليم

أكّد عددٌ من الخبراء أنّ قرار مجلس الوزراء الموقّر باستحداث إدارة للتعليم المهني والتقني في وزارة التعليم والتعليم العالي يعدّ لبنةً أساسية في هيكلة وزارة التعليم، وتطوير منظومة التعليم التقني والمهني، بما يُواكب الاهتمام بهذا النوع من التعليم على الصعيد العالميّ.

وطالب الخبراء، في تصريحات ل الراية، بتوفير 10 عوامل لضمان نجاح الإدارة الجديدة في مهامها نحو تطوير التعليم المهني والتقني بالدولة، تتمثّل في الاستفادة من تجارب الدول الناجحة في هذا المجال من التعليم عالميًا، لا سيما ألمانيا، فضلًا عن إتاحة فرصة استكمال التعليم الجامعي أمام طلبة التعليم المهني والتقني، ومنح تراخيص المدارس والمراكز التخصصية بضوابط صارمة لأصحاب خبرة ليسوا بعيدين عن المجال.

 

ودعوا إلى مُساهمة الشركات والمؤسّسات الفاعلة في سوق العمل في تطوير منظومة التعليم التقني والفني، والاستفادة من جهود وخبرات النادي العلمي القطري وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تطوير هذه المنظومة التعليمية. كما شدّدوا على ضرورة تغيير نظرة المُجتمع السلبية تجاه نوعية التعليم التقني والفني، وانتقاء كوادر وطنية مؤهلة ومختصة لإدارة التعليم التقني والفني، بدءًا من مدير الإدارة وحتى المُختصّين من غير الأكاديميين.

ونوّهوا بأهمية استقطاب خبراء لإحداث نقلة في تطوير هذه المنظومة التعليمية المهمة، وقيادة أعمال التدريب، مُشدّدين على ضرورة معالجة العزوف عن التعليم المهني والتقني لدى أبنائنا وتشجيع الطلبة على الالتحاق به. كما أوصوا بتوسيع رقعة التعليم القني والفني لتمتدّ لجميع مناطق الدولة لتغطية احتياجات الدولة وسوق العمل من الكوادر المؤهلة في هذا القطاع الحيويّ من التعليم.

كان مجلس الوزراء استحدث إدارة جديدة ضمن الوحدات الإدارية التابعة لوكيل وزارة التعليم والتعليم العالي تحت مسمّى «إدارة التعليم المهني والتقني». ونصّ قرار مجلس الوزراء رقْم 25 لسنة 2019 الذي نشرته الجريدة الرسمية، على أنّ الإدارة الجديدة تختصّ بدراسة احتياجات البلاد من مدارس ومراكز التعليم المهنيّ والتقنيّ وإعداد وتطوير معايير ومُتطلّبات إنشائها وَفقًا لسياسات الوزارة، كما تختصّ الإدارة بجذب ودعم المُستثمرين ومعاهد التعليم المهني والجهات الأخرى المُهتمة بهذا الشأن لفتح مدارس ومراكز للتعليم المهني والتقني داخل البلاد.

وأسند القرار للإدارة أيضًا مَهمة تلقّي ودراسة طلبات التراخيص بإنشاء مدارس ومراكز التعليم المهني والتقني وَفقًا للمعايير المعتمدة، وكذلك منح التراخيص وتجديدها ودراسة المقترحات المتعلّقة بسياسة وضع أو زيادة الرسوم. كما تختصّ بالإشراف على مدارس ومراكز التعليم المهني والتقني والتأكّد من التزامها بالقوانين والتراخيص الممنوحة لها والمُوافقة على الإعلانات التي ترغب في نشرها، كذلك الإشراف على التعليم المهني والتقني في مراحله المُختلفة وتوجيهه في ضوء السياسات والخطط التربوية المُعتمدة. وتقدّم كذلك التوجيه والدعم الإداري والفني لمدارس ومراكز التعليم المهني والتقني بما يضمن تحقيق معايير الجودة التعليميّة.

ووَفقًا للقرار فإن الإدارة الجديدة ستكون معنية أيضًا باقتراح البرامج التدريبية المرتبطة بمجال التعليم المهني والتقني بالتنسيق مع الوحدة الإدارية المختصة، علاوة على الإشراف على شؤون طلاب التعليم المهني والتقني وقواعد قَبولهم وتسجيلهم والاحتفاظ بملفات العاملين بمدارس ومراكز التعليم المهنيّ والتقني التي تحتوي على جميع البيانات المُتعلّقة بهم.

 

راشد الفضلي: تمكين الطلبة من مزاولة المهن الحرفية والتقنية

رأى الخبير التربوي الأستاذ راشد العودة الفضلي استشاري التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي أنّ قرار مجلس الوزراء بإنشاء إدارة للتعليم التقني والمهني بوزارة التعليم يصبّ في تحقيق أهم ركائز رؤيتنا الوطنية، ويؤكّد على الرؤى السديدة لقيادتنا الحكيمة، حيث يعد دليلًا حيًا على حرص صنّاع القرار على تنويع فرص التعليم لمُواكبة النهضة التي تشهدها البلاد.

وقال: نرحّب بالقرار وندعو إلى المُسارعة في تفعيله، حيث يكفل اتخاذ إجراءات إدارية وإشرافية تنظّم عملية تأسيس وتشغيل معاهد ومراكز التعليم المهني والتقني، ودراسة وتحديد احتياجات الدولة من هذا النوع من التعليم، وتوجيه مساره لضمان أفضل معدّلات الجودة التعليمية، وخاصة في هذا المجال الحيويّ الذي نحتاجه كثيرًا لتلبية اشتراطات سوق العمل، وتمكين الطلبة المُواطنين من مزاولة المهن الحرفية والتقنية التي طالما نادينا إلى تطبيقها في مراحل التعليم.

وذهب إلى أنّ القرار سيُعالج أسباب العزوف عنها، حيث يشجّع على استقطاب ودعم الطلبة القطريين وصقل قدراتهم المهنية لتحقيق أهداف خطط التنمية الوطنية المُستدامة، في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا، ويوائِم بين مخرجات التعليم والتدريب لما يتطلّبه الميدان الوظيفي بشقَّيه العام والخاص. وطالب باستعادة دور إدارة التدريب والتطوير المهني التي كانت تقدّم خدمات عملية بنّاءة في هذا المجال، والاستعانة بالخبرات والكوادر الوطنية المُؤهّلة لقيادة عمليات التدريب والتعليم المهني المبرمج والمستمرّ لمُواكبة أبرز المستجدات المهنية والتقنية في مجالات العمل ورفع كفاءة العاملين وزيادة معدّلات الإنتاج والتنمية.

صباح الكواري: سوق العمل يحتاج كوادر فنية وتقنية مؤهلة

طالب الخبير التربوي الأستاذ صباح سعيد الكواري مدير إدارة التدريب والتطوير الفني والمهني بوزارة التعليم رئيس توجيه التعليم الفني والتقني سابقًا، بإشراك الشركات والمؤسسات الفاعلة في المجال المهني والتقني في عملية تطوير التعليم المهني والتقني، نظرًا لأهمية مشاركتهم باعتبارهم المستقبل لمخرجات هذا النوع من التعليم. وأكّد أن سوق العمل بحاجة إلى كوادر مؤهلة في الجانب الفني والتقني والمهني بشكل عام، مُشيرًا إلى أن وجود إدارة مختصة أمر مهمّ؛ لأنها ستعمل على تطوير منظومة التعليم المهني والتقني.

عبد العزيز الملا: التعليم المهني يبدأ من الإعدادية

نوّه الخبير التربوي الأستاذ عبد العزيز الملا مدير مدرسة الصناعة الثانوية سابقًا باهتمام الدولة بالتعليم التنقي والمهني لمُواكبة تطوّر العصر واهتمام العالم المتقدّم بالتعليم التقني والمهني والتكنولوجي. وقال: نريد أن تكون المدارس التقنية بداية من المرحلة الإعدادية وليس الثانوية، بحيث يتمّ تأهيل الطالب بشكل كافٍ لاستيعاب هذه النوعية من التعليم ويتمّ صقل قدرات ومعارف الطالب ومهاراته بشكلٍ أفضلَ.. المطلوب هو تغيير نظرة المُجتمع السلبية تجاه هذه النوعية من التعليم التي تُواكب احتياجات الدولة وسوق العمل. وأوصى بالاستفادة من خبرات النادي العلمي القطري، وواحة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر في تطوير المدارس التقنية والمهنية.

عبد الله شمس: تحسين جودة البرامج التقنية

أكّد المهندس عبدالله شمس مدير مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين أنّ إدارة التعليم المهني والتقني ستضطلع بدراسة وتوسيع رقعة التعليم التقني في ضوء احتياجات الدولة من الأيدي العاملة المدربة وتلبية لرؤية قطر الوطنية 2030 الخاصة بتنمية الموارد البشرية. وذهب إلى أن الإدارة الجديدة سوف تأخذ على عاتقها تحسين جودة البرامج التقنية وتطويرها في ضوء وجود اختصاصيين وخبراء في التعليم التقني يقومون بالإشراف على هذه البرامج وتقديم الدعم الإداري والفني في قضايا التدريب والتطوير المستمرّين. وتوقّع أن يكون لهذه الإدارة الأثر الكبير في تلبية احتياجات المدارس التخصصية بكل سهولة ‏ويسر، وكذلك التنسيق مع الشركات والمؤسّسات المُختلفة لمعرفة احتياجاتها من الأيدي العاملة المدربة ورفدها بالكوادر المؤهلة.

Source link
Click here to read more news from @raya

Related posts

جريدة الراية – القضاء على الأسواق العشوائية

Raya

جريدة الراية – إقبال غير مسبوق لحجز

Raya

جريدة الراية – صاحب السمو يستقبل وزيرة

Raya

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image