34 C
Kuwait City
October 18, 2019
Gulflance
Home » جريدة الراية – مطلوب تشديد ضوابط الاستعراض
Raya

جريدة الراية – مطلوب تشديد ضوابط الاستعراض

  • المُحاضرات والمطويات غير مُجدية.. ومطلوب تطوير أساليب التوعية

 

الدوحة

– نشأت أمين:

أكد عدد من المواطنين أن تشديد ضوابط الاستعراض هو الحل الأمثل لوقف مسلسل نزيف الدماء الذي يتكرّر سنوياً خلال الموسم الشتوي في سيلين، لافتين إلى أنه طوال الأعوام الماضية تم تنفيذ العديد من الحلول والمقترحات في المنطقة مثل تشديد الرقابة الأمنية وتكثيف جهود التوعية وإقامة المخيّمات الترفيهية والرياضية علاوة على إنشاء ساحة للاستعراض في المنطقة الصناعية، إلا أن جميع هذه الحلول فشلت في وضع حد لمسلسل الحوادث الذي يقع سنوياً في سيلين خلال شهور فصل الشتاء.

 

وقال هؤلاء ل الراية: لقد تم منح الشباب الفرصة تلو الأخرى على مدار سنوات، وقامت مختلف الجهات المعنية في الدولة بتنفيذ ما يتوجب عليها من جهود وقرارات، إلا أن الحوادث لا تزال تحصد أرواح العديد منهم في كل عام، لافتين إلى أنه إذا كان هؤلاء الشباب لا يريدون المحافظة على أنفسهم فإنهم يجب أن يعلموا أن أعمارهم ثمينة بالنسبة للوطن كما أن أسرهم التي تحمّلت الكثير من أجلهم لن تكون سعيدة على الإطلاق بفقدان أرواحهم، لافتين إلى أن الكثبان الرملية موجودة في الغالبية العظمى من دول العالم، إلا أننا لم نسمع عن وقوع حوادث عندهم مثل تلك التي تحدث في سيلين.

إبراهيم الرميحي: حوادث سيلين مسلسل يتكرر

قال إبراهيم الرميحي: حوادث سيلين مُسلسل يتكرّر في كل عام في مثل هذا التوقيت بالتزامن مع بداية تحسّن الطقس ودخول فصل الشتاء حيث لا يكاد يمر أسبوع واحد دون أن نسمع عن سقوط ضحايا على رمال المُنتجع ما بين وفيات ومصابين وهو أمر يثير الاستغراب حقاً، إذ كيف نسمح بفقدان أرواح أبنائنا بهذه الطريقة؟، على الرغم من أن الاستعراض نوع من الترفيه وليس شيئاً ضرورياً من ضروريات الحياه بالنسبة لشبابنا ولو قمنا بمنعه فلن يتعرّضوا لمكروه بل على العكس سوف نكسب من وراء ذلك المحافظة على أرواحهم.

وأضاف: مسلسل الحوادث لا يزال مستمراً في سيلين لأنه ليس هناك ثمّة إجراءات رادعة وقد فشلت مع الأسف جميع الحلول التي قمنا باتخاذها في السابق، حتى ساحة الاستعراض التي قمنا بإنشائها لم تستطع منع ما يحدث في سيلين بشكل كامل لأن الشباب يكرهون القيود ويُحبّون الفوضى، لذلك فأنا أعتقد أن الحل الوحيد لوقف نزيف الدماء الذي يحدث في سيلين هو منع الاستعراض تماماً فمهما قدّمنا لهم من إغراءات في أماكن أخرى فإن الشباب سوف يفضّل الذهاب إلى سيلين كما يتعيّن علينا أن نقوم بتشديد إجراءات الرقابة على الطعوس .

وتابع: رغم الجهود التي قامت بها الجهات المعنية في الدولة للحد من المخالفات التي تقع هناك، إلا أن المخالفات لا تزال موجودة، بدليل أنه من السهولة بمكان أن ترى شباباً ليس لديهم رخص قيادة ومع ذلك فإنهم يقودون السيارات في سيلين، كما أن ظاهرة قيادة الأطفال للدرّاجات النارية لا تزال موجودة بسبب التحايل الذي يقوم به البعض من أجل تمكين أبنائهم من القيادة.

 

 

مبارك فريش: نشر التوعية المرورية بالمناهج الدراسية

أكد مبارك فريش أن الجهود التي تم بذلها في السابق للتصدي للحوادث المُتكرّرة التي تقع في سيلين كانت خجولة، لذلك نحن بحاجة إلى جهود أكبر حتى تؤتي ثمارها المرجوة كأن يتم تضمين المناهج الدراسية مواد تساهم في نشر التوعية.

وقال: أساليب التوعية القائمة تحتاج إلى تطوير، فقد ثبت أن أساليب المُحاضرات وتوزيع الكتيبات والمطويات التوعوية هي وسائل غير فعّالة، لذلك من الأفضل البحث عن وسائل وأساليب أخرى جديدة وهذه الجهود لا ينبغي أن نلقي بها على عاتق رجال المرور بمفردهم بل يتعين أن تساهم فيها باقي الجهات المعنية الأخرى.

وتابع: الإنصاف يقتضي منا أن نذكّر أن هناك انخفاضاً في أعداد الحوادث التي تقع في سيلين نتيجة للجهود التي تم بذلها لكننا نطمح إلى القضاء نهائياً على الحوادث لأن أرواح الشباب القطري غالية على الأسر وعلى الوطن أيضاً، ونأمل ألا تقع أية حوادث على الإطلاق هناك وأن تكون سيلين منطقة للمتعة والترويح عن النفس وليست مكاناً تزهق فيه الأرواح، مؤكداً أن أسلوب المنع ليس هو الحل الأمثل بل ينبغي الجلوس مع هؤلاء الشباب وإيجاد حلول علمية للتصدي لظاهرة الاستعراض ، كما يتعين علينا أن نعمل على إيجاد البديل إذا فكّرنا في منع الاستعراض.

 

أحمد الخليفي: منع السيارات الخاصة من الصعود إلى الطعوس

أكد الخبير المروري أحمد الخليفي أن سيلين أصبحت منطقة فوضى، مضيفاً أنه على الرغم من أن الكثبان الرملية موجودة في أغلب دول العالم إلا أننا لم نسمع عن وقوع حوادث عندهم مثل تلك التي تحدث عندنا، لذلك أرى أن الحل هو منع السيارات الشخصية من الصعود إلى الطعوس بشكل تام وتشديد الرقابة للتأكد من ذلك لاسيما بالنسبة للطعوس القريبة من الشاليهات.

وأضاف: السبب الرئيسي للاستعراض هو لفت الأنظار بدليل أنه لا يحدث مطلقاً إلا في عطلة نهاية الأسبوع عندما تتواجد أعداد كبيرة من الناس بينما تكون منطقة الطعوس خالية تماماً من تلك الاستعراضات في باقي أيام الأسبوع التي تكاد تخلو فيها المنطقة من الزوار الذين يمكن أن يستعرضون أمامهم، ولم تستطع ساحة الصناعية أن تجتذب الكثير من الشباب لأنهم يبحثون عن الكثبان الرملية، موضحاً أن فصل الشتاء أصبح موسماً لقتل الأرواح في سيلين بعدما فشلت كل الحلول السابقة في الحد من مُخالفات الاستعراض التي تقع فيها، لذلك يجب على الجهات المعنية في الدولة أن تتخذ قراراً قوياً بمنع الاستعراض في سيلين تماماً لأنه ليس هناك مساومة في الأرواح.

وتابع: لقد منحنا الشباب الفرصة تلو الأخرى على مدار سنوات وقامت مختلف الجهات المعنية في الدولة باتخاذ ما عليها، لكن دون جدوى، وإذا كان هؤلاء الشباب لا يريدون المحافظة على أنفسهم فإن الوطن الذي استثمر فيهم الكثير، وعلّق عليهم الآمال الكبار في تولي مقاعد القيادة في المستقبل ليس لديه الاستعداد لكي يفقدهم، كما أن الأسر التي تحمّلت الكثير من أجلهم لن تكون سعيدة على الإطلاق بفقدان فلذات أكبادها أو يرونهم مقعدين بقية حياتهم.

إبراهيم العجلان: الأنباء غير السارة تأتي من سيلين

عبّر إبراهيم العجلان – أحد المشاهير في مجال مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنه لما تحمله تلك المواقع دوماً من أنباء غير سارة عن ما يحدث في سيلين من حوادث خلال الموسم الشتوي، متسائلاً: لماذا في موسم الشتاء لا نسمع إلا عن أنباء الحوادث التي تقع في سيلين بدلاً من أن نسمع عن الإنجازات العظيمة، لماذا تغيب عقول الشباب عندما يذهبون إلى سيلين ويصبح همّهم الأول هو الكثبان الرملية، لماذا لا يأخذون العظة مما يتعرّض له أقرانهم ويغلقون عيونهم عما يحدث لهم. وأضاف: التداعيات الحقيقية للحوادث يجنيها الآباء والأمهات، فهم الذين يتجرّعون مرارة الألم وكؤوس العذاب طول حياتهم بفقدهم فلذات أكبادهم الذين تحمّلوا الكثير من أجلهم، كذلك الوطن الذي يخسر بفقدهم من جميع النواحي مادياً ومعنوياً، فبدلاً من أن يكون هؤلاء الشباب قوة تبني وتساهم في رفعة شأن الوطن يتحوّلون إلى عبء على أسرهم ووطنهم. وأوضح أن الحل لما يحدث في سيلين ليس في منع الاستعراض لأن كل ممنوع مرغوب ولكن الحل يكمن في إيجاد البديل المناسب الذي يجذب الشباب بعيداً عن ممارسة تلك الهواية المميتة على نحو ما فعلت هيئة السياحة عندما قامت بتجهيز أحد المواقع وتسويره بالشبك وإتاحته لهواة قيادة الدرّاجات النارية. وتابع: أتمنى أن تقوم الجهات المعنية بتكثيف جهود التوعية من خلال المُحاضرات واللقاءات المُباشرة وأن يتم تزويد منطقة الطعوس بمكبّرات صوت واستخدامها في تلك الجهود، كذلك تركيب لافتات إرشادية ضخمة بألوان فسفورية تضيء ليلًا، لافتًا إلى أنه رغم أن هناك تواجدًا أمنيًا في المنطقة إلا أن عقول الشباب مع الأسف تكون غائبة ولن تستطيع الجهات المعنية أن تضع دورية مع كل شخص.              

Source link
Click here to read more news from @raya

Related posts

جريدة الراية – جاهزون لاستضافة دورة الألعاب

Raya

جريدة الراية – مطالب باستخدام العوازل الحائطية

Raya

جريدة الراية – نائب رئيس الوزراء يدعو

Raya

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image

You're currently offline