33.7 C
Kuwait City
August 25, 2019
Gulflance
Home » جريدة الراية – علّم لأجل قطر تؤهل
Raya

جريدة الراية – علّم لأجل قطر تؤهل

 

كتبت – هبة البيه:

أكد عدد من منتسبي مسار القادة بمنظمة «علّم لأجل قطر» ل  الراية  جاهزيتهم لخوض تجربة التدريس لمدة عامين بدءاً من العام الدراسي الجديد بعد اجتيازهم التدريبات المكثفة والاختبارات بنجاح على مدار 7 أسابيع بالمعهد الصيفي.

وتم اختيار المنتسبين بعناية وخضعوا للعديد من الاختبارات والتدريبات المكثّفة على مدار سبعة أسابيع كاملة، حيث التحق بالمعهد الصيفي نحو 53 منتسباً من أصل 1700 متقدم تم اختيار 42 منهم ليصبحوا معلمين بدوام كامل في المدارس الحكومية الشريكة لمنظمة «علّم لأجل قطر».

وعبّر المنتسبون عن فخرهم بوصولهم لتلك المرحلة وتسلّمهم وسام «أنا مُعلّم» بالمعهد الصيفي الذي ساهم في إعدادهم كمُعلمين وقادة مؤثرين في الجيل القادم وتعزيز روح القيادة والانتماء وحب الوطن.

ونوهوا بأن التدريبات اشتملت جانبين من المهارات الدراسية والمهارات القيادية وكيفية توظيف خلفيتنا الدراسية في خدمة الدرس وكيفية الاعتماد على الأنشطة المختلفة وإشراك الطلاب في عملية التعلم، واستخدام التكنولوجيا وتطويعها لخدمة العملية التعليمية، وعبّروا عن تطلعهم لغرس حب الدراسة ورفع حافزية الطلاب.

وأكدوا أنهم يسعون بالإضافة لتنمية الجانب الأكاديمي لدى الطلاب، لترك أثر إيجابي طويل المدى لدى الطلاب يمتد ليؤثر في مُستقبلهم ليصبحوا أفضل ويحبّبهم في العلم والمدرسة ويفتح لهم آفاقاً نحو المستقبل.

 

عبدالله سلامة:

إعداد قادة المستقبل

 

أشار عبدالله سلامة – أحد منتسبي مسار القادة إلى أن التدريبات شملت سبل التفاعل مع الطلاب وتحفيزهم على المشاركة والتركيز، ونحن نسعى لزرع قيم لدى الطلاب حتى يصبحوا قادة في المستقبل وليس مجرّد تجربة تدريس تقليدية، فأستاذ الرياضيات ليس فقط عليه دور تدريس المادة ولكن يقع على عاتقه دور بزرع قيمة.

وقال: كلي شغف لخوض تجربة تدريس مادة الرياضيات للطلاب، خاصة أنني مهندس ميكانيكا تخرّجت من جامعة قطر وأدرس حالياً ماجستير في تصميم الميكانيكا، أحببت دخول مجال التعليم لكي أتمكّن من التأثير في الكثيرون لكي يحققوا الأهداف التي كنت أطمح لتحقيقها وزرع القيم لديهم.

وأضاف: أطمح أن أكمل دراستي حتى الوصول للدكتوراه، وهذه التجربة من شأنها أن تضيف لي الكثير من المهارات في القيادة ستفيديني في مستقبلي بشكل عام، لافتاً إلى أنهم تمكّنوا من الاستفادة بالعديد من المهارات والتعرّف على أشياء جديدة لم تكن تخطر في بالنا أنها مؤثرة لهذه الدرجة.

وأضاف: أنه يأخذ على عاتقه مهمة مساعدة الطلاب على توصيل فكرتهم للآخرين وأن يشاركها معهم وأن يكون واثقاً في ذاته، خاصة أن العديد من الطلاب يكون لديهم أفكار ولا يرغبون في مشاركتها والتحدث عنها وعلى الرغم من أنها قد تكون فكرة إبداعية، وأن يسعى الجميع لمشاركة أفكارهم والثقة فيها بالإضافة لرغبتي في تحبيبهم في المادة رغم صعوبتها إلا أنها ممتعة.