14.9 C
Kuwait City
December 8, 2019
Gulflance
Home » جريدة الراية – اكتمال ملاعبنا المونديالية في
Raya

جريدة الراية – اكتمال ملاعبنا المونديالية في

 

الدوحة- منال عباس:

أعلن سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العُليا للمشاريع والإرث، جاهزية دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022، وأوضح في حوار مفتوح خلال جلسات منتدى الأمن العالمي، إن قطر أعلنت عن إنشاء 8 ملاعب لاستضافة البطولة، منها ملعبان جاهزان، وملعب آخر سيكون جاهزًا بنهاية العام، وملعبان في الربع الأوّل من العام القادم، وستكون بقية الملاعب جاهزة في 2021.

وأشار إلى أن قطر قامت بإنشاء نظام المترو من الصفر منذ 2010 حتى اليوم، وبحلول النصف الأوّل من 2020 ستكون شبكة الطرق السريعة جاهزة.

وقال: أما فيما يتعلّق ببنية نظم المعلومات، فقد تم تجاوز متطلبات الفيفا، واليوم تملك دولة قطر تكنولوجيا 5G، وكذلك توفير البنية التحتية من ملاعب التدريب، لافتًا إلى أن هناك أكثر من 40 ملعبًا للتدريب يتم استخدامها في مختلف البطولات التي تستضيفها قطر.

اكتساب المعرفة

وقال: حريصون على وضع أنفسنا في وضع تشغيلي انتظارًا للبطولات الكُبرى، وأكّد أن استضافة قطر للبطولات الكبرى تساعدها في اكتساب معرفة وخبرة في التشغيل، وأضاف: سيكون هناك بطولات تجريبية، والأهم بالإضافة لتطوير المنشآت والاستعدادات للبطولة الكبرى هو الإرث الذي تخلده هذه البطولة في المنطقة.

تحدٍّ وصمود

وحول التأثيرات التي خلّفها حصار قطر وانعكاساتها على إنجاز المشاريع، أوضح سعادته ضرورة النظر أولًا لعوامل مهمة من خلال استضافة قطر لهذه البطولة ورؤية قطر لكأس العالم التي تُعتبر رؤية لكل المنطقة، وقال: في 2010 باستضافة البطولة كان الهدف اشراك جميع شعوب المنطقة، ونتأكّد من مشاركة شركات المنطقة في التنفيذ، وعندما فُرض علينا الحصار، كان علينا أن نقوم بتقييم سلسلة الإمداد والتوريد، وشركات المشاريع، وفي الشهرين الأوّلين للحصار كان هناك تحدٍّ، ولكن سرعان ما استطعنا إيجاد بدائل واتّجهنا لأسواق مثل ماليزيا، وتركيا وعندها تفاجأنا بأن التكلفة أقلّ من الشركات السعودية، والإماراتية وبجودة عالية. ومع هذا التحوّل وجدنا مورّدين بديلين، وتم تعديل صيغة العقود، واستطعنا التغلب على ارتفاع الأسعار بسرعة، وهذه شهادة صمود ليس لنا في اللجنة العليا للمشاريع، ولكن في قطر بأكملها.

الرياضة والسياسة

وقال الذوادي: كأس العالم يعتبر بطولة للمنطقة كلها، وعلى سبيل المثال عندما تم إطلاق برنامج التطوّع سجّل بالبرنامج أكثر من 260 ألف شخص، وعدد كبير من هؤلاء المُتطوعين من الدول المُحاصِرة، وهذا بدوره يؤكّد غاية كرة القدم في جمع الشعوب، وما يزال الأمل في تقديم مونديال استثنائي.

وأضاف: نحن لسنا معزولين عن المُجتمع الدولي وما زال هناك مشاركات نشطة مع المُجتمعات في عالم كرة القدم والفيفا، وقد شاركت قطر ببطولة آسيا بالإمارات، ومنخرطون في المجتمع الدولي ونشطاء ونرغب في العمل مع شعوب المنطقة، كما أن قطر تفصل السياسة عن الرياضة، باعتبار الرياضة منصة لجمع الشعوب وتقريبها.

الحدث التاريخي

وأشار الذوادي إلى أنه عند افتتاح أحد الملاعب الرياضية العام الماضي كان هناك متطوعون من دول المنطقة من كل الفئات، وأن هؤلاء أشخاص أرادوا أن يكونوا جزءًا من هذه الفعالية، جاءوا وأعطوا العديد من ساعاتهم لتنظيم فعالية صغيرة، فما بالكم بكأس العالم.. وقال: إن الشعوب تريد أن تكون جزءًا من هذا الحدث التاريخي، ونحن بدورنا نريد أن تبقى هذه المشاريع ذكرى في أذهان الناس، وأطلقنا مشاريع ريادة الأعمال وكرة القدم للتنمية، والعديد من المشاريع المتعلقة بالإرث والتي يستفاد منها، وعن طريق المشاركة تستطيع أن ترى رغبة الشعوب أن تكون جزءًا من الحدث التاريخي، رغم البيروقراطية التي تفرضها الحكومات.

دعم الشفافية

وعن مزاعم الفساد التي نشرت من قبل الحملات من أطراف ذات مصلحة من دول الحصار، قال الأمين للعام للجنة العليا للمشاريع والإرث: في 2017 كان هناك فعالية في لندن عُقدت من منظمة تزعم دعم الشفافية في الرياضة، وتمّ الدفع للمتحدثين للمشاركة، وهناك شبهات حول من دفع لمتحدثين ولاعبين وزوّدوا بمعلومات في فعالية دولية موجهة ضد قطر وبثت معلومات مضللة، وعندما حاول هؤلاء إيجاد متحدثين في حقوق الإنسان تمّ سحب دعوة من المتحدث ليكتشف لاحقًا أن الفعالية كانت مشبوهة والصحفيين لم يسمح لهم بطرح أسئلة. كما تمت دعوة متحدثين واستخدموا المنصة لمناهضة قطر في محاولة لبث معلومات مزيفة ضد قطر، وهذا نموذج يمكن إسقاطُه على كثير من الفعاليات التي نظّمت في هذا الإطار، ولا يزال هناك استمرار في بثّ المعلومات الزائفة حول قطر.

أوضاع العمّال

وحول أوضاع العمّال في مشاريع كأس العالم، أكّد الذوادي: أنه لا توجد أمة في العالم تستطيع القول إنها أصلحت كافة مشاكل العمال، ودولة قطر ليست استثناء وأقرّت به الدولة قبل كأس العالم، ولكننا قمنا بإصلاحات كبيرة ومبادرات لتحسين أوضاع العمال، وتم القيام بالكثير من العمل، ونحن نرحّب بالتقارير التي سلطت الضوء على هذه المشاكل، وهناك المزيد الذي ينبغي القيام به، كما قمنا بتقديم برنامج طبي يفحص كل من يعمل في منشآتنا، ويجب أن يخضع أي من يعمل في المشاريع لكشف طبي منتظم، وإذا كان لديهم مشاكل صحية يتم علاجهم أو تحويلهم لعمل آخر مع توفير الرعاية الصحية.

وأشار إلى تدشين دراسة تأثير العمل بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وإجراء دراسة أخرى مع مجموعة من الخبراء مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وتم تحديد مجموعة من العوامل التي ينبغي توفيرها في المنشآت وابتكار مبادرات خلاقة تتعلّق بملابس تبرد وتقلل الحرارة بدرجة 6 أو 7 درجات.

رسوم التوظيف

وحول مشكلة رسوم التوظيف، قال الذوادي إنّ هذه مشكلة عالمية تواجه العديد من الدول، وفي قطر إذا ثبت أن العامل دفع رسومًا من أجل التوظيف يفرض على المتعهّد إعادة الرسوم، وبالفعل خلال سنوات وصلت قيمة التعويض حوالي 3 ملايين دولار، وأضاف إن مشكلة رسوم التوظيف عالمية، ونوّه بأن هناك بلدانًا أخرى تتبع خطى ومبادرات قطر، وأكّد أن كأس العالم سيترك إرثًا في المجتمع ومجالات عديدة من خلال الإصلاحات، وقال: «إذا أردنا أن نحدث تغييرًا في سوق العمال يجب استمرار هذه الإصلاحات بعد 2022، وسيتم ذلك من باب الالتزام والإيمان باستدامة هذه الإصلاحات، وهناك المزيد الذي يمكن القيام به.

بطولات كُبرى

وفي ردّ على التهديدات التي يمكن أن تواجه كأس العالم، قال الذوادي: أي بطولة رياضية كُبرى عادة يكون لها مخاطر أمنية، وتم تشكيل لجنة أمنية منذ سبع سنوات.

وأشار إلى علاقات مع جميع الوكالات الأمنية مثل الإنتربول ووكالة الأمن القومي. وأوضح أن في هذه بطولة عادة يصعد فيها التوتّر بين المشجّعين.

وقال: نتعامل مع وكالات من البلدان التي تشارك في كأس العالم، ونسعى أن يكون المشجعون هم مَن يحرصون على استتباب الأمن، منوهًا بأن دولة قطر تستضيف بطولات كُبرى، وحقّقت نسبة نجاح عالية، وبالتالي فهي قادرة على تنظيم بطولات يرضى عنها المشجعون، وشدّد على ضرورة المُساهمة في تطوير الفرد والمجتمع في المنطقة، لافتًا إلى قصص كبيرة وعظيمة وأناس استفادوا من كأس العالم قبل 3 سنوات من البطولة والنجاح الحقيقي هو بعد 3 أو 4 سنوات من البطولة.

حملة شرسة

وفي سؤال عن المعلومات المضللة واستخدام دول الخليج المعلومات كسلاح لمطاردة خصومها، والحملات المستمرّة التي تسعى لعكس أن قطر غير جاهزة لكأس العالم، قال الذوادي: أعتقد عندما رسا علينا استضافة كأس العالم تمّ تدشين حملة شديدة ضدنا، وعلى مدى سنوات بدأنا بالعمل على قطاعات مختلفة، منها الإعلام، وفي 2017 عندما فُرض الحصار بدأت الأمور تظهر على السطح واكتشفنا أن دول الحصار ساهمت في السابق في الحملات المُضلّلة.

 

Source link
Click here to read more news from @raya

Related posts

جريدة الراية – وفاة القاضي الإسرائيلي الذي

Raya

جريدة الراية – إقبال على اللقاء العلمي

Raya

جريدة الراية – حجز 740 موقعاً للتخييم

Raya

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image