33.3 C
Kuwait City
July 24, 2019
Gulflance
Home » جريدة الراية – أعشق العمل بالإذاعة.. وطموحاتي
Raya

جريدة الراية – أعشق العمل بالإذاعة.. وطموحاتي

حوار- ميادة الصحاف:

قالت مروة الصالح إن الموهبة فرضت عليها الدخول والتخصص في مجال الإعلام في وقت مبكر، الذي طالما كان شغفها منذ الطفولة، لافتة إلى أنها تعشق الإذاعة وأن طموحاتها بلا حدود، وكانت من بين أصغر المنتسبين في إذاعة صوت الخليج وأقلهم تدريبا عندما بدأت برنامجها الصباحي «تغاريد» عام 2014.

وقالت في حوار مع  الراية  إن تراجع الإذاعة في ظل التطور التكنولوجي شكل تحديا كبيرا أمام المذيع في كيفية وضع بصمته والتميز بعيدا عن الطريقة التقليدية في التقديم، أو الأفكار.

وأشادت بالقنوات الرسمية لأنها تحافظ على صورة المرأة القطرية المحجبة والمحتشمة، موضحة بأنها تطمح للظهور على الشاشة الصغيرة وفق رؤيتها.

 

حدثينا عن نفسك؟

معدة ومقدمة برامج بإذاعة صوت الخليج، إلى جانب عملي الإعلامي أنا خبيرة تجميل، وطالبة في كلية الإعلام – جامعة قطر، ومدربة دولية معتمدة في التنمية البشرية، وبمجال الإلقاء والخطابة. أنا أم وإنسانة بسيطة محبة للحياة وإيجابية ومتفائلة.

لماذا اخترت مجال الإعلام؟

أشعر أن الإعلام هو من اختارني منذ الصغر، لم أتخيل يوما أن أكون مجرد موظفة عادية، مع احترامي لجميع المجالات، ولكن منذ الصغر كان الإعلام هو الشغف وحلم الطفولة. كانت ألعابي فردية، أقف على السرير وأتظاهر بأنه خشبة مسرح، وأمسك بفرشاة الشعر وأتخيلها سماعة، وكأنني أقدم حفلا أمام الجمهور. وأحيانا أمسك جريدة وأتظاهر بقراءة نشرة الأخبار. ولطالما كان المحيطون يروني مذيعة صغيرة، فالموهبة هي من فرضت علي هذا التوجه.

في بداية دراستي الجامعية عام ٢٠٠٨، اخترت إدارة أعمال، ولكن بعد انخراطي في مجال الإعلام أصبح لدي القليل من الخبرة إلى جانب الموهبة، ثم اتخذت قرار دعم موهبتي بالدراسة الأكاديمية في هذا المجال إلى جانب عملي في الإعلام.

وفي إحدى المرات، التقيت بالإعلامية أسماء الحمادي، ومن خلال حديثي معها لاحظت أنني متحدثة بارعة، فسألتني هل تريدين أن تصبحي مذيعة، ومن خلالها تم التنسيق مع إذاعة صوت الخليج، وحزت على إعجابهم وكان ذلك عام ٢٠١٤ في البرنامج الصباحي «تغاريد».

الثقة بالنفس

هل حققت طموحك؟

أنا راضية عما حققته لأنني صنعت اسمي بنفسي، وكنت الأصغر بين منتسبي إذاعة صوت الخليج. ولكن ليس لطموحي حدود في الإعلام، فهناك مجالات أخرى تستهويني، مثل الكتابة ولي محاولات فيها.

ما نوعية البرامج التي تستهويك؟

أفضل البرامج الاجتماعية والحوارية التي تناقش القضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية والفنية، لأني أرغب بأن أكون الصوت الذي يتحدث به الناس، من خلال نقل آرائهم ومناقشة همومهم وقضاياهم وإيجاد الحلول لها.

البث المباشر

هل تفضلين البث المباشر أم المسجل؟

للنوعين إيجابيات وسلبيات، لكني أفضل البث المباشر، لأنه يجعلني أتحمل مسؤولية كل كلمة أقولها. وقد شاءت الأقدار أن تكون جميع برامجي التي قدمتها منذ بداياتي في العمل الإعلامي مباشرة، تعلمت منها الالتزام والتلقائية والعفوية والحد من الارتجال، بالإضافة إلى الاهتمام بالإعداد الجيد.

ما رأيك بالبرامج المطروحة على الساحة؟

رغم أنها تتطور، لكننا ما زلنا في إطار التقليدية، وكشباب إعلاميين نطرح الكثير من الأفكار الإبداعية، لكنها مازالت تواجه تيار النمطية الأقوى.. أتمنى بث الإذاعة الصوتية بالصورة عبر الـ YouTube، وأن تكون اللقاءات والحلقات أسرع وتيرة.

نحن نحاول أن نرتقي بأذن المستمع الذي يرغب بالتغيير، وكسر الروتين ومواكبة التطور والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.

الإذاعة أصعب

يتطلب الظهور على الشاشة الصغيرة جرأة وسرعة بديهة، فهل الأمر مماثل في الإذاعة؟

هناك فكرة خاطئة شائعة أن الاذاعة أسهل من التلفزيون، بينما كل من مارس العمل الإذاعي ثم انتقل فيما بعد إلى التلفزيون يؤكد أن العكس صحيح، فالتحدي الذي يواجه الاعلامي في الاذاعة يكمن في نجاحه في رسم صورة للمستمع عبر نبرة الصوت . بينما يشارك الاعلامي فريق كامل خلف الكواليس، ويتلقى الاوامر عبر السماعات، ويقرأ من شاشة «الأوتوكيو» دون الحاجة الملحة للإعداد، كما يساعده شكله ومظهره، في التليفزيون.

هل تفضلين تقديم البرامج التي تعديها بنفسك؟

بالتأكيد، لأني أملك زمام الأمور وأتحكم بالأفكار المطروحة، وبالتالي أكون متمكنة وواثقة أكثر من الحلقة التي أقدمها، لأنني أعددتها بكل تفاصيلها وفقراتها، الأمر الذي يساهم في توسيع مخزوني الفكري واللغوي وصقل موهبتي بشكل كبير. بينما لا يمكن أن يكون كذلك فيما لو كنت مجرد مغردة أقرأ ما أعده غيري مسبقا.

رغم أنني استمتع بالتقديم أكثر من الإعداد، إلا أنهما يكملان بعضهما البعض، وكلما كان الإعداد والتحضير متعمقا أكثر، كلما كان التقديم أفضل.

ماهي أبرز الأخطاء الشائعة أثناء التقديم؟

الإعداد الركيك، من أبرز الأخطاء الشائعة أثناء التقديم، والذي يتضمن نقاطا عديدة، مثل عدم الاطلاع على خلفية الضيوف، أو موضوع النقاش، إضافة إلى الأخطاء اللغوية، والارتجال المبالغ به، والاسترسال والإسهاب الذي يؤدي غالبا للخروج عن الموضوع الأساسي.

المذيع الناجح

ما هي مقومات المذيع الناجح؟

مقومات المذيع الناجح نسبية، وقد اختلفت اليوم عن السابق، لكن بشكل عام أرى أن هناك قواعد مهمة أبرزها اللغة العربية السليمة، وملكة التحدث والطلة الخفيفة، وأيضا الاطلاع والثقافة، وأن يكون المذيع على قدر من المعرفة، فضلا عن أن تكون مخارج حروفه سليمة، وطبقة صوته مريحة. وتعد جميع هذه المقومات بمثابة ركائز تسهم في خلق هوية المذيع، لكن الأهم هو أن يكتشف المذيع مفاتيحه، فهناك من وصل لقلوب الجماهير من خلال ابتسامته وخفة ظله، وهناك من أحبه الناس لبساطة أسلوبه وقربه من المواطن البسيط، وآخر أقنع الناس بقوة حجته أثناء النقاش والحوار.

هل تنوين الخروج من قالب الإذاعة للتلفزيون؟

الإذاعة عشقي الأول والأخير، لكنني أطمح إلى الظهور على التلفزيون في حال سنحت لي الفرصة، وفي قناة تناسب رؤيتي، لأنني مازلت أملك الكثير لأقدمه والذي لن تكفي الإذاعة لتحقيقه.

حدثينا عن مشاركتك في المبادرات الخيرية؟

تشرفت بوضع اسمي على مدار عامين كضيفة شرف بجانب الإعلاميين ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي في هذا التطبيق، الذي يحتفي بكل المؤثرين في الساحة القطرية.

مؤخرا، بدأت تنتشر المبادرات الخيرية، وما يثلج الصدر، أن غالبيتها جهود فردية من الشباب وأفكارهم وتنفيذهم الاحترافي الذي يضاهي تنظيم الشركات الكبرى.

وسائل التواصل

كيف تستغلين وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة للحملات التطوعية؟

مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في انتشار اسمي بشكل أسرع وأوسع، لاسيما أنني قمت باستغلالها بشكل يخدمني وليس لمجرد الظهور العبثي. وكل من لديه الفضول لمعرفتي، يجد على صفحتي الرسائل الصباحية التي أقدمها، ونقل حلقاتي عبر البث المباشر للإنستجرام، بالإضافة إلى ورش العمل والفعاليات التي قمت بتقديمها، جعلت من منصات التواصل أرشيفا لأعمالي.

شاركت في العديد من الأعمال التطوعية المجانية، وهناك جهات ومبادرات يشرفني التعاون معها دون النظر إلى المردود المادي، بل للقيمة المضافة إلى مسيرتي وملفي، منها ورشتان بعنوان «مبادئ التقديم الإذاعي عندما نرى الصوت»، كما دربت طالبات مدرسة البيان الإعدادية للمشاركة في مسابقة «إذاعي المستقبل» التي نظمتها وزارة التعليم والتعليم العالي وحصولهن على المركز الثالث. كما نظمت لقاء وديا مع الطالبات بعنوان «المذيع الواعد»، بالإضافة إلى أني قدمت محاضرة توعوية لطلبة مدرسة أبي حنيفة المستقلة للبنين عن قيمة التواضع.

مركز تدريبي

ما هي أحلامك في هذا المجال؟

أحلم بإنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال الإذاعة، كونه مجالا مظلوما من ناحية ورش العمل للمبتدئين، لاسيما أن ورشاتي لاقت إقبالا من فئات عمرية مختلفة ابتداء من 15 -37 عاما من كلا الجنسين، ما يعني حلم الكثير من الجيل الناشئ بالالتحاق بالإذاعة.

كيف جمعت بين عملك كخبيرة تجميل وكمذيعة؟

في عام 2011، بدأت عملي في مجال التجميل، وكنت أمارسه بشكل متقطع لمدة عامين، ثم أصبح عملا مستمرا. وفي 2014 بدأت عملي الإعلامي، ويمكنني القول إن العامل المشترك بين المجالين هو الحب والشغف والموهبة، دون دورات تدريبية أو دراسة.

 

Source link
Click here to read more news from @raya

Related posts

جريدة الراية – بيوت الشباب تطلق دليل

Raya

جريدة الراية – نصيحة أوروبية وراء هروب

Raya

جريدة الراية – قطر تشارك في اجتماع

Raya

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image

You're currently offline