16.9 C
Kuwait City
December 15, 2019
Gulflance
Home » جريدة الجريدة الكويتية | الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة تستهدف 2.6 تريليون دولار خلال العقد الحالي
Real Estate

جريدة الجريدة الكويتية | الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة تستهدف 2.6 تريليون دولار خلال العقد الحالي



تواصل الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة، خلال العقد الحالي، طريقها للوصول إلى 2.6 تريليون دولار، مع إنشاء مزيد ومزيد من «الغيغا واط» من الطاقة الشمسية أكثر من أي تقنية توليد أخرى، وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال الاستثمارات في السنوات العشر السابقة.

توقع تقرير «الاتجاهات العالمية في الاستثمار في الطاقة المتجددة لعام 2019»، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يُضاعف هذا الاستثمار قدرة الطاقة المتجددة أربعة أضعاف تقريبا، «باستثناء الطاقة المتولدة من المساقط المائية الكبيرة»، وجُل الزيادة ستكون بقيادة الطاقة الشمسية.

1650 غيغا واط

وبالأرقام، سيضاعف الاستثمار الطاقة المتجدة من مجرد 414 غيغا واط في نهاية 2009، إلى 1650 غيغا واط في نهاية هذا العام.

ولعل جميع الإشارات والأرقام إلى الطاقة المتجددة في هذا التقرير تستبعد السدود الكهرومائية الكبيرة التي تزيد على 50 ميغا واط.

وحسب التقرير، ستكون الطاقة الشمسية قد جذبت 1.349 تريليون دولار، أي نصف الـ2.6 تريليون دولار من استثمارات الطاقة المتجددة التي تمت على مدى العقد؛ وجاء الاستثمار في الرياح في المرتبة الثانية «1.023 تريليون دولار»، ونفايات الكتلة الحيوية «115.5 تريليون دولار»، ومشاريع الطاقة المائية الصغيرة «42.7 مليار دولار»، والوقود الحيوي «27.3 مليار دولار»، والطاقة الحرارية الجوفية «19.8 مليار دولار».

100 مليون منزل

وستنمو الطاقة الشمسية وحدها من 25 غيغا واط في بداية 2010 إلى 638 غيغا واط المتوقعة بحلول نهاية 2019، بما يكفي لإنتاج جميع الكهرباء اللازمة كل عام لنحو 100 مليون منزل في المتوسط في الولايات المتحدة. كان لدى الولايات المتحدة نحو 128 مليون أسرة في 2018، بلغت الحصة العالمية لتوليد الكهرباء التي تمثلها مصادر الطاقة المتجددة 12.9 في المئة في 2018، بعد أن كانت 11.6 في المئة في 2017.

هذا الإنتاج تجنَّب ما يقدر بملياري طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي وحده، وهو توفير كبير في ضوء انبعاثات قطاع الطاقة العالمية البالغة 13.7 مليار طن في 2018، من ضمنها جميع تقنيات التوليد «الأحفوري والكربون صفر»، ومن المقرر أن يشهد العقد صافي 2366 غيغا واط من قدرة الطاقة التي نُصِبَت، في وقت ستمثل فيه الطاقة الشمسية وحدها أكبر حصة «638 غيغا واط»، والفحم ثانيا «529 غيغا واط»، والرياح والغاز في المركزين الثالث والرابع «487 غيغا واط و438 غيغا واط على التوالي».

قدرة تنافسية

كما ارتفعت تكلفة القدرة التنافسية لمصادر الطاقة المتجددة ارتفاعا كبيرا على مدى العقد. وانخفضت تكلفة الكهرباء المستوية «وهي تدبير يسمح بمقارنة مختلف أساليب توليد الكهرباء على أساس ثابت» بنسبة 81 في المئة بالنسبة إلى الطاقة الشمسية منذ 2009. وفيما يتعلق بالرياح البرية، فقد انخفضت بنسبة 46 في المئة.

وفي المقارنة بين عامي 2009 و2019، سجلت تكلفة توليد الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة انخفاضا كبيرا «مقيسة بالكيلوات في الساعة». وإذا كانت تكلفة توليد الطاقة الكهربائية من مراوح الرياح البرية سجلت أقوى انخفاض، فإن تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لم تسجل انخفاضا قويا، لكنها بقيت الأرخص على الدوام.

على سبيل المثال، انخفضت تكلفة توليد الكهرباء من المراوح البرية من 305 دولارات لكل كيلو واط في الساعة في 2009 إلى نحو 90 دولارا لكل كيلو واط في الساعة في 2019. وانخفضت تكلفة توليد الكهرباء من المراوح البحرية من 160 دولارا لكل كيلو واط في الساعة في 2009 إلى نحو 110 دولارات لكل كيلو واط في الساعة في 2019.

أرخص مصدر

وفي مقابل هذين المثالين، انخفضت تكلفة توليد الكهرباء من الألواح الشمسية من 98 دولاراً لكل كيلو واط في الساعة في 2009 إلى نحو 80 دولارا لكل كيلو واط في الساعة في 2019، لتبقى بذلك الشمس أرخص مصدر لتوليد الطاقة.

وقال، إنكر أندرسن، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «الاستثمار في الطاقة المتجددة هو استثمار في مستقبل مستدام ومربح، وهو ما أظهره العقد الأخير من النمو المذهل في مصادر الطاقة المتجددة».

وأضاف: «لكننا لا يمكننا أن نركن إلى الرضا عن النفس، خاصة وقد ارتفعت انبعاثات قطاع الطاقة العالمية بنحو 10 في المئة خلال هذه الفترة.

ومن الواضح أننا بحاجة إلى تسريع وتيرة التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المتجددة، إذا أردنا تحقيق أهداف المناخ الدولي والأهداف الإنمائية».

استثمارات 2018

كما واصل التقرير، الذي يصدر سنويا منذ عام 2007، نظرته التقليدية إلى الأرقام السنوية، حيث بلغ الاستثمار العالمي في الطاقة المتجددة 272.9 مليار دولار في 2018، وهي السنة التي شهدت تجاوز علامة ربع تريليون دولار مرة أخرى.


وفي حين انخفض هذا المعدل بنسبة 12 في المئة عن العام السابق، كان عام 2018 هو العام التاسع على التوالي الذي تجاوزت فيه استثمارات الطاقة الاستيعابية 200 مليار دولار، والسنة الخامسة على التوالي فوق 250 مليار دولار. وكان الاستثمار العالمي في الطاقة الإنتاجية التي تعمل بالفحم والغاز مجتمعة نحو ثلاثة أضعاف.

وتحقق رقم عام 2018، على الرغم من الانخفاض المستمر في التكلفة الرأسمالية لمشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وعلى الرغم من تغيير في السياسة التي ضربت الاستثمار في الصين في النصف الثاني من العام. كما انتُهي من إنشاء 167 غيغا واط من الطاقة المتجددة الجديدة في 2018، بعد أن كانت 160 غيغا واط في 2017.

انخفاض حاد

قال جون مور، الرئيس التنفيذي لشركة بلومبرغ، وهي شركة أبحاث تقدم البيانات والتحليلات لتقرير الاتجاهات العالمية، إن الانخفاض الحاد في تكلفة الكهرباء من الرياح والطاقة الشمسية خلال الأعوام الأخيرة غيَّر الخيار الذي يواجه صانعي السياسات، وكانت هذه التقنيات دائما منخفضة الكربون وسريعة نسبيا في البناء.

كما يتتبع التقرير الاستثمارات الأخرى غير ذات القدرة في مصادر الطاقة المتجددة، والأموال التي تذهب إلى التقنية والشركات المتخصصة.

وأظهرت جميع هذه الأنواع من الاستثمار زيادات في عام 2018.

وارتفعت نسبة البحث والتطوير التي أجرتها الحكومات والشركات بنسبة 10 في المئة لتصل إلى 13.1 مليار دولار، في حين ارتفعت حقوق الملكية التي جمعتها شركات الطاقة المتجددة في الأسواق العامة بنسبة 6 في المئة لتصل إلى ستة مليارات دولار، وارتفعت استثمارات رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة بنسبة 35 في المئة لتصل إلى ملياري دولار.

سلامة نووية

وقال سفينيا شولتز، الوزير الاتحادي الألماني للبيئة والحفاظ على الطبيعة والسلامة النووية الذي أسهم في إعداد التقرير إن تقنيات استخدام طاقة الرياح أو الشمس أو الطاقة الحرارية الأرضية متاحة، كونها تنافسية ونظيفة، مبيناً أنه في غضون عشرة أعوام، ستنتج ألمانيا ثلثي طاقتها القائمة على مصادر الطاقة المتجددة.

وأشار شولتز الى أن البلد الصناعي يمكن أن يؤدي إلى التخلص التدريجي من الفحم، والطاقة النووية في الوقت نفسه، دون تعريض اقتصاده للخطر.

وتابع: «نحن نعلم أن مصادر الطاقة المتجددة لها معنى بالنسبة إلى المناخ وإلى الاقتصاد، ومع ذلك، فإننا لا نستثمر ما يكفي تقريبا لإزالة الكربون من إنتاج الطاقة ونقلها وتسخينها في الوقت المناسب للحد من الاحترار العالمي إلى درجتين مئويتين أو 1.5 درجة مئوية بشكل مثالي».

وذكر أنه إذا أردنا تحقيق مستقبل آمن ومستدام، فعلينا أن نفعل الكثير الآن من حيث توفير بيئة تمكينية تنظيمية وبنية تحتية تشجع الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة».

من جانبه قال نيلز ستيغليتز، رئيس كلية فرانكفورت للمالية والإدارة إنه من المهم أن ندرك أن مصادر الطاقة المتجددة ستصبح الخيار الأول في العديد من الأماكن، لكننا الآن بحاجة إلى التفكير فيما وراء توسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة والتخلي عن الفحم ليس سوى مسألة واحدة في مجال التمويل المستدام الأوسع نطاقا، مشيراً إلى أن المستثمرين يهتمون بشكل متزايد بما إذا كان ما يقومون به له معنى في سياق مستقبل منخفض الكربون ومستدام.

الصين تقود

ويؤكد التقرير أن الصين كانت إلى حد بعيد أكبر مستثمر في مجال الطاقة المتجددة على مدى هذا العقد، حيث التزمت بإنفاق 758 مليار دولار بين 2010 والنصف الأول من 2019، والثانية الولايات المتحدة التي استثمرت 356 مليار دولار، وهو أقل من نصف ما استثمرته الصين، ثم اليابان في المرتبة الثالثة باستثمارها 202 مليار دولار.

ويشير التقرير الى ان أوروبا ككل «الدول المنضوية للاتحاد الأوربي وغير المنضوية» استثمرت نحو 698 مليار دولار في الطاقة المتجددة خلال الفترة نفسها، حيث أسهمت ألمانيا بأكبر قدر بـ179 مليار دولار، وبريطانيا بـ 122 ملياراً.

وتقدمت الهند على إيطاليا في استثماراتها في الطاقة المتجددة بـ 90 مليار دولار للأولى و82 مليارا للثانية، وجاءت البرازيل في المرتبة الثامنة بـ 55 ملياراً، تعقبها أستراليا بـ 47 ملياراً، ثم فرنسا بـ 45 مليار دولار ثم إسبانيا بـ 35 وكندا «33»، وهولندا «25»، والمكسيك «23»، وبلجيكا «22»، والسويد وجنوب إفريقيا بـ 20 مليار دولار لكل منهما، ثم شيلي والدنمارك بـ 14 مليار دولار لكل منهما.

في حين ظلت الصين أكبر مستثمر منفرد في الطاقة المتجددة عام 2018 عند 88.5 مليار دولار، بانخفاض 38 في المئة عن 2017، لافتاً إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة كان أكثر انتشارا في جميع أنحاء العالم من أي وقت مضى في العام الماضي، حيث استثمر 29 بلدا أكثر من مليار دولار، بعد أن كان 25 بلدا في عام 2017، و21 في 2016.

وفي 2018، استثمرت الصين في الطاقة المتجددة 88.5 مليار دولار، وأوروبا 59.9 ملياراً، والولايات المتحدة 42.8 ملياراً، وآسيا – باستثناء الصين والهند – 41.9 ملياراً، ثم الشرق الأوسط وإفريقيا 16.1 مليار دولار، والهند 11.0 ملياراً، والأميركتان – باستثناء الولايات المتحدة والبرازيل –9.3 مليارات دولار، والبرازيل 3.4 مليارات.




Source link

Related posts

جريدة الجريدة الكويتية | تعيين ممثل «الوسطاء» بلجان «التجارة» الخاصة بالعقار

gulflance

فايند اجار توقع اتفاقية تفاهم مع | جريدة الأنباء

gulflance

سمو أمير البلاد يعود إلى أرض الوطن

gulflance

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image