43 C
Kuwait City
July 14, 2020
Gulflance
Home » “بوعزيزي” تركيا يشعل مواقع التواصل بعد انتحاره حرقاً – السياسة جريدة كويتية يومية
AlSeyassah

“بوعزيزي” تركيا يشعل مواقع التواصل بعد انتحاره حرقاً – السياسة جريدة كويتية يومية


أنقرة – وكالات: قرر المواطن التركي آدم ياريجي، إنهاء حياته على طريقة التونسي محمد البوعزيزي، الذي أشعل الثورة في تونس، وذلك بعد أن باتت الأوضاع المعيشية في تركيا سيئة للغاية مع الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد نتيجة الهبوط المستمر لقيمة الليرة التركية، ما أدى لتراجع القدرة الشرائية، خصوصاً محدودي الدخل.
وأقدم ياريجي على إنهاء حياته حرقاً أمام مقر ولاية أنطاكيا، عاصمة إقليم هاتاي جنوب غرب البلاد، ليل أول من أمس، وذلك تنديداً بالظروف المعيشية الصعبة في تركيا، صارخاً، “لم أعد أستطيع إطعام أطفالي”.
وحاول المارّة إسعاف ياريجي بعد أن سكب البنزين وأشعل النار بنفسه، لكنه فارق الحياة في مستشفى حكومي بمدينة هاتاي.
وقال شقيق ياريجي، إن “شقيقه حاول الانتحار أمام مقر ولاية هاتاي قبل نحو شهرين، لكنه تراجع عن ذلك بعد وعود من مسؤولين محليين تعهدوا بتأمين فرصة عمل له مع بداية العام الجديد، الأمر الذي لم يحصل”، فيما أضافت والدته إن “ابني انتحر نتيجة الفقر الشديد الذي كان يعاني منه”.
وكتب أحد أصدقاء ياريجي على حسابه بموقع “توتير” إنه “اقترض ثمن علبة كولا في عيد ميلاد ابنه قبل يومين”.
وأدى انتحار ياريجي حرقاً لاندلاع غضب شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل الأمر للمؤيدين بشدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ونشر الفنان المؤيد لأردوغان، محسون قرمز غول، صورة ياريجي وكتب بجانبها منتقداً الحكومة “التي لم تساعده مسؤوليها” إنها “صورة يرثى لها، وتدمي القلوب، صورة الأب البائس الذي لم يتمكن من إطعام أطفاله، فأحرق نفسه حتى الموت”.
من جانبه، غرد البرلماني محمد علي أصلان مخاطباً الحكومة، “أين أنتم؟ كنتم تقولون من لا يساعد جاره الجائع ليس منا؟”.
بدوره، قال صحافي تركي، إن “حوادث الانتحار التي تحصل عادة كما فعل ياريجي، تحرك حكومات البلاد وتخرج السكان إلى الشوارع للتظاهر، لكن في تركيا هذا لا يحصل، ولا قيمة لحياتنا”.
من ناحية ثانية، أكدت دائرة الإفتاء المصرية، في تقرير، أن أردوغان يستخدم الخطاب الديني والفتاوى المضللة لشرعنة أعماله التوسعية في الشرق الأوسط والدول العربية، ونهب ثروات ومقدرات العرب.
وذكرت أن “الخطاب الإفتائي في الداخل التركي وخارجه وظف لخدمة أعمال أردوغان التوسعية، بل إن 30 في المئة من الخطاب الإفتائي الداخلي و70 في المئة من الخارجي كان لترسيخ ديكتاتورية الرئيس”.
وأضافت إن “أردوغان وفتاوى شيوخه صدروا للشعوب والأمم أنهم حملة لواء الخلافة، والمسؤولون عن نصرة المسلمين في العالم وخلاصهم من الاضطهاد والظلم، والساعون لتطبيق الشريعة الإسلامية”.



Source link

Related posts

اليمن يؤكد أهمية “اتفاق الرياض” ويرحب بالعقوبات الأميركية على إيران – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

وفد إسرائيلي يزور قطر مجدداً للمشاركة في مؤتمر دولي – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

قرار أممي يطالب بسحب المرتزقة من ليبيا – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link

You're currently offline