30 C
Kuwait City
June 3, 2020
Gulflance
Home » المعارضة التركية تُكذِّب أردوغان وتنفي الانقلاب – السياسة جريدة كويتية يومية
Real Estate

المعارضة التركية تُكذِّب أردوغان وتنفي الانقلاب – السياسة جريدة كويتية يومية


أنقرة وكالات: نفت أحزاب المعارضة التركية، دعمها لأي محاولة انقلاب جديدة على حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، رغم اتهاماته المباشرة لها عبر وسائل الإعلام المؤيدة له بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة قبل أيام.
واعتبرت رئيسة فرع حزب “الشعب الجمهوري” في اسطنبول جانان كفتانجي أوغلو، أن مثل تلك الاتهامات لأحزاب المعارضة تؤكد تهرب الحكومة من معالجة المشاكل الاقتصادية في البلاد، خصوصاً بعد تفشي فيروس “كورونا”، نافية أي أثر حقيقي لها على أرض الواقع.
وقالت إن “تركيا تمر بمرحلة صعبة نتيجة مكافحتها لفيروس كورونا الذي تسبب في أزمة صحية أثرت سلباً على الاقتصاد وعلى إثرها انتقدنا الحكومة وسياساتها الاقتصادية، لأنها عجزت عن تقديم دعمٍ فعلي للمواطنين، خصوصاً الذين عاشوا ظروفاً معيشية صعبة خلال فترة الوباء”.
وأضافت إن “الحكومة فشلت كذلك في منح قروض مصرفية للناس رغم وعودها، لذلك يواجه العمال وأصحاب المهن والموظفين أزمة اقتصادية خطيرة حالياً، وبدلاً من أن تحاول السلطة السياسية حلّ تلك المشاكل الحقيقية، تلجأ لخلق جدالات بأجندات مصطنعة”.
وأكدت أن “محاولة الانقلاب التي أثارتها الحكومة أخيراً، لا أثر فعلياً أو اجتماعياً لها، وهي قضية غيّرت من خلالها جدول أعمالها بالكامل، وبصفتي رئيسة مقاطعة اسطنبول لحزبنا المعارض، كنتُ قلت سابقاً إن الحكومة ستتغير في أول انتخابات تشهدها البلاد إما في وقت مبكر أو متأخر وأكرر هذا الكلام ثانية، فتركيا ستتخلص قريباً من الظلم وعدم المساواة، والسلطة الحالية ستتغير خلال الانتخابات المقبلة ونحن كحزبٍ معارض لدينا حلول لمشاكل البلاد سنحاول تنفيذها على نطاقٍ أوسع”.
وأوضحت أن “الحديث عن انقلاب حالياً، هو خطاب طرحته السلطة لتغيير جدول أعمالها والتلاعب بالشعب وهو أمر غير موجود تبحث من خلاله السلطة عن طرق لممارسة المزيد من الضغط على المعارضة، لكنها ستفشل، فالناس يدركون الحقائق ويعرفون من يتعامل مع مشاكلهم ومن يحاول حماية مقعده”.
وقالت: إن “أردوغان كسياسي يستخدم الديمقراطية كأداة للوصول، وحين تمنحه السلطة يحاول القضاء عليها، واليوم كل نقد للحكومة يعتبره خيانة وهذه رؤية شخصية خطيرة سيكون لها عواقب سياسية كبيرة”، لافتةً إلى أنه “يعمل للمحافظة على قوته ونفسه فقط ونتيجة ذلك بدأت تغييرات جديدة تظهر في البلاد خاصة بعد آخر انتخاباتٍ محلية، فغالبية الناخبين الّذين صوتوا لحزبه يفكرون الآن بالتصويت لأحزابٍ أخرى”.
من ناحية ثانية، وفي فضيحة من العيار الثقيل تكشف مدى نفاق حكومة أردوغان وكذب مزاعمها برعاية مصالح المسلمين، أزاح موقع “أوكسيوس: الأميركي النقاب عن وثائق سرية تتضمن طلباً من الحكومة الصينية موجهاً للحكومة التركية لتسليم أحد أفراد طائفة “الإيغور” كان قد فر من شينغيانغ.
وذكر الموقع أن “هذه الوثائق السرية، التي تعود إلى العامين 2016 و2017، توفردليلاً على صحة مخاوف “الإيغوريين” من أن شكوكهم في محلها في تعامل أنقرة معهم عكس ما تعلن على الملأ.



Source link

Related posts

تحويل صالات ارض المعارض لمحاجر صحية | جريدة الأنباء

gulflance

بالفيديو شركات السياحة والسفر بعد | جريدة الأنباء

gulflance

الديوان الوطني لحقوق الإنسان الكويت | جريدة الأنباء

gulflance

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link

You're currently offline