19.9 C
Kuwait City
December 7, 2019
Gulflance
Home » العراق ينهار والغضب يتزايد وإيران تخشى من انتقام القبائل – السياسة جريدة كويتية يومية
AlSeyassah

العراق ينهار والغضب يتزايد وإيران تخشى من انتقام القبائل – السياسة جريدة كويتية يومية


المحتجون الغاضبون يحرقون مرقد الحكيم بالنجف ومتظاهر يتهم حماة المرقد الإيرانيين باحتجازه وتعذيبه

البرلمان أقر بالإجماع استقالة عبدالمهدي والنواب يطالبون بوضع مواصفات إلزامية لرئيس الحكومة الجديد

بغداد – وكالات: لندن – وكالات: كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أمس، أن “طهران مرعوبة وتشعر بالذعر من أحداث العراق ولبنان”، مشيرة إلى أن “إيران تخشى من تدخل قبائل العراق ضدها، وحذرت من دفع العراق نحو صراع مسلح بعد حرق قنصليتها في النجف”.
وذكرت الصحيفة، أن “البرلمان العراقي سيبدأ عملية انتخاب زعيم جديد بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، حيث سيتعين على خليفته مواجهة الاضطرابات الشديدة التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد، والتي دفعت قوات الأمن ضد المتظاهرين منذ نحو شهرين”، وسط تصاعد المخاوف من أن البلاد قد تنهار تماماً وسط هذا الصراع.
وأشارت إلى أن “الحملة الأمنية لم تخلق إلا استياءً متزايداً ضد إيران والطبقة السياسية في العراق، وباتت المواجهة بين المتظاهرين المتحدين في الشوارع والطبقة السياسية المحاصرة أكثر ترسخاً”.
وأضافت إن “العراق على المحك حالياً، والسؤال هو ما إذا كان عراق ما بعد صدام، الذي شيدته الولايات المتحدة، يظل قابلاً للتطبيق بعد 16 عاماً من الغزو الذي أطاح بنظام البلاد وأعاد توازن القوى في المنطقة”.
على صعيد متصل، وبعد وصول قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني إلى بغداد، أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس، أن طهران ليست قلقة من الوضع في العراق، فيما شدد محافظ ذي قار على رفض العراقيين السماح للإيران بالتدخل في البلاد.
وقال لاريجاني، إن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني يدير الأزمة ويسعى لحلها بشكل جيد.
وكان الأمين العام لمجلس العشائر العربية ثائر البياتي، قال إن “سليماني التقى قيادات الحشد والميليشيات وقادة عسكريين”، مشيراً إلى دخول 530 عنصراً من الحرس الثوري إلى العراق.
في غضون ذلك، انتشر مقطع فيديو يظهر أحد المتظاهرين، الذين تم احتجازهم في سراديب مرقد رجل الدين الشيعي الراحل محمد باقر الحكيم في النجف، وهو يروي كيف تم تعذيبه على أيدي عناصر رجح أنهم إيرانيون، حيث قال المتظاهر إنه تم حجز المتظاهرين في السراديب وتعذيبهم بالكهرباء.
وكانت الاشتباكات تجددت ليل أول من أمس، بين عدد من المتظاهرين في النجف، وميليشيا “سرايا عاشوراء”، التابعة لرئيس “تيار الحكمة” عمار الحكيم، قرب مرقد الحكيم في النجف، حيث عمدت القوة الأمنية المكلفة بحماية المرقد إلى إطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بعد حرق بوابة للمؤسسة.
وطالب محافظ النجف لؤي الياسري، الحكومة الاتحادية، بالتدخل الفوري لإيقاف نزيف الدم، والتحقيق بالأحداث ومحاسبة المقصرين.
وفي ذي قار، خيم الهدوء الحذر على مدينة الناصرية، بعد أن تولت العشائر جزءاً كبيراً من الملف الأمني، وانسحبت الأجهزة الأمنية من غالبية المناطق.
وفي البصرة، لا يزال متظاهرون يغلقون الطرق المؤدية لعدد من حقول إنتاج النفط الخام.
وفي بغداد، شهدت العاصمة إغلاق المتظاهرين للطرق وحرق الإطارات لمنع وصول الموظفين وطلبة المدارس والجامعات إلى أماكن عملهم.
واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والأمن قرب جسر السنك وحواجز البنك المركزي.
وفي بيانات منفصلة، أعلنت محافظات المثنى والديوانية وديالى وبابل وميسان والبصرة وكربلاء، إضافة إلى النجف وذي قار، الحداد ثلاثة أيام على أرواح قتلى التظاهرات، إضافة الى تعطيل الدراسة والدوام الرسمي لفترات تتراوح بين يوم إلى يومين في محافظات النجف وذي قار وكربلاء.
وفي السياق، نظمت الجامعات والمدارس وقفات حداد على أرواح ضحايا الإحتجاجات، بعد أن خرجت بمسيرات راجلة ورفعت شعارات تطالب بمحاسبة قتلة المحتجين.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة عراقية أمس، أول حكم بالإعدام لضابط وسجن آخر برتبة مقدم سبع سنوات، بعد إدانتهما بالقتل والاعتداء على المتظاهرين بمحافظة واسط، فيما أعلنت محكمة استئناف النجف، صدور مذكرات قبض قضائية بحق المعتدين على المتظاهرين في المحافظة.
في غضون ذلك، كشفت الهيئة القضائية التحقيقية المشكلة للنظر في قضايا أحداث التظاهرات أمس، عن إصدار مذكرة قبض ومنع من السفر بحق الفريق الركن جميل الشمري، وذلك لإخلاله بالأمن العام في جنوب البلاد.
من ناحية ثانية، عقد البرلمان أمس، جلسة خصصت لمتابعة تداعيات الأحداث في محافظتي ذي قار والنجف، وافق خلالها بالإجماع على استقالة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي.
وقال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إنه سيتم مخاطبة رئيس الجمهورية لتسمية رئيس وزراء جديد، حسب المادة 76 من الدستور.
ووجه الحلبوسي، لجنة الأمن والدفاع بالمجلس بالانتقال فوراً إلى محافظتي ذي قار والنجف للاشتراك في وضع الخطة الأمنية بها لحماية المتظاهرين.
وقدم 45 نائباً أمس، طلباً رسمياً مرفقاً بتواقيعهم إلى رئاسة مجلس النواب، للتصويت على قرار ملزم لرئيس الجمهوريـة بمواصفات ترشيح رئيس الوزراء.
ويوصي الطلب بأن يكون الرئيس المكلف شخصية وطنية ومن حملة الجنسية العراقية حصراً، ولم يشغل أي منصب حكومي أو نيابي منذ العام 2003، ويحظى بالقبول لدى المتظاهرين.
وكان رئيس الوزراء السابق رئيس “ائتلاف النصر” حيدر العبادي طرح أول من أمس، مبادرة وطنية تضمنت أهم بنودها سحب الثقة عن الحكومة الحالية فوراً.
من جانبه، أعلن زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، عدم مشاركة تياره السياسي في الحكومة المقبلة، مؤكداً أنه سيمنع كل الأحزاب والتيارات من التدخل بتشكيل الحكومة.

حداد في المدارس والجامعات العراقية على ضحايا التظاهرات (آر تي)



Source link

Related posts

اسطنبول مستمرة بترحيل السوريين – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

اتصالات لعون لحل العقد – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

لبنان الأخضر يحترق… وعجز رسمي فاضح في مواجهة أسوأ كارثة الاستعانة بطائرات أردنية وقبرصية ويونانية وتركية لمكافحة الحرائق في 114 موقعاً مشتعلاً

suleiman

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image