45 C
Kuwait City
July 16, 2020
Gulflance
Home » أميركا تهدد العراق بعقوبات في حال شراء “أس 400” الروسية – السياسة جريدة كويتية يومية
AlSeyassah

أميركا تهدد العراق بعقوبات في حال شراء “أس 400” الروسية – السياسة جريدة كويتية يومية


عواصم – وكالات: أعلنت الولايات المتحدة أمس، أنها قد تفرض عقوبات على العراق في حال اقتناء منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية “أس 400”.
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جوي هود، في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، إنه “بالنسبة لأس 400 نعم، من المرجح أن تؤدي عملية الشراء إلى فرض عقوبات .. لذلك ننصح شركاءنا بعدم القيام بمثل هذه المشتريات”.
وهدد بغداد بأن واشنطن تنظر في تخفيض المساعدات العسكرية للعراق إذا طلب من القوات الأميركية مغادرة العراق، حيث تنظر وزارتا الخارجية والدفاع “البنتاغون” في خيارات تقليص مبلغ 250 مليون دولار التي وافق عليها الكونغرس إذا تابع العراق تهديداته بطرد 5300 جندي.
من ناحية ثانية، تعرضت قاعدة التاجي شمال بغداد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون، لهجوم صاروخي عنيف، أول من أمس، من دون أن يسفر الهجوم عن خسائر بشرية.
وذكرت خلية الإعلام الحربي العراقية في بيان، أن القاعدة تعرضت لقصف بخمسة صواريخ، فيما قال المتحدث باسم التحالف الدولي مايلز كاغينز، إن الهجوم كان “صغيرا” ولم يتأثر أي من أفراد قوات التحالف إثر الهجوم.
على صعيد آخر، هددت “كتائب حزب الله” في العراق، في بيان، الولايات المتحدة بثورة شعبية ضد وجود قواتها في البلاد.
وأكدت أن القوات الأميركية تتحدى إرادة الشعب باستمرار تواجدها على الأراضي العراقية، وعدم التجاوب مع قرار البرلمان بسحب قواتها من البلاد.
وذكرت أن “الشعب العراقي على موعد مع ملحمة جماهيرية بمشاركة عشائر الأنبار والموصل لمواجهة الاحتلال الأميركي للعراق”.
في غضون ذلك، أكدت الرئاسات الثلاث (رئيس الدولة ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب) أمس، حرصهم على أن يكون للعراق علاقات دولية متوازنة مع دول العالم بعيداً عن سياسة المحاور، مشددين على ضرورة “إقامة علاقات متوازنة وعدم الدخول في سياسة المحاور والعقوبات واقامة علاقات تعاون جيدة مع جميع دول الجوار وتعزيز الصداقة مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة وحفظ مصالح وسيادة البلاد ورفض التدخل بشؤونه الداخلية”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي محمد الحكيم، أن زيارته إلى العراق تأتي في ظروف حرجة تمر بها المنطقة.
وقال “نعمل مع العراق لخفض حدة التصعيد والتوتر بالمنطقة والتعامل بحكمة مع التصعيد، وأن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة “.
من جهة أخرى، رفض عراقيون بشكل قاطع الانسياق وراء زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، الذي دعا لـ”تظاهرة مليونية” ضد الولايات المتحدة غداً الجمعة.
وذكر “الحراك الشعبي” في بيان، أن “الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية ضد واشنطن مسيسة ولا تصب في القضية العراقية، ومقتدى الصدر، الذي يقيم في قم الإيرانية، من الشخصيات التي يعتبرها العراقيون تجسيدا للتواجد الإيراني في العراق”.
وأضاف إن هدف “الحراك” هو تجنيد العراقيين”للخلاص من النفوذ الإيراني وهيمنة فيلق القدس على سيادة البلاد”.
إلى ذلك، فكك جهاز مكافحة الإرهاب أمس، شبكة إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، وأحبط هجوماً للتنظيم على نقطة مرابطة أمنية في صلاح الدين.
وفي كربلاء، قال شهود عيان أمس، إن اشتباكات اندلعت ليل أول من أمس، بين قوات أمنية ومجهولين حاولوا إضرام النيران بالمباني الحكومية.
وفي البصرة، نجا مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر من محاولة اغتيال.
إلى ذلك، كشفت مصادر عراقية أول من أمس، عن أن العديد من قادة الميليشيات الموالية لإيران، بينهم زعيم ميليشيا “النجباء” وزعيم “عصائب أهل الحق” فروا إلى خارج العراق بعد أيام من الضربة الأميركية التي أدت إلى مقتل سليماني.
وقالت إن “هذا الهروب جاء خوفاً من الاستهداف المباشر بالطائرات الأميركية المسيرة، والتي تسببت برعب القادة الذين غيروا أرقام هواتفهم، وأغلق بعضهم الآخر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأضافت إن قادة الفصائل نقلوا عائلاتهم إلى إيران بشكل سري، خصوصاً أولئك الذين تم إدراجهم على لائحة العقوبات الأميركية بتهم الإرهاب، مثل زعيم “العصائب” قيس الخزعلي وزعيم “كتائب سيد الشهداء” أبوآلاء الولائي.
من جانبه، كشف الصحافي عمر الجنابي، أنه ومنذ مقتل سليماني، والمهندس بدا واضحاً تغير ستراتيجية قادة الفصائل المسلحة العراقية، خصوصاً فيما يتعلق بالظهور الإعلامي، بعضهم ظهر في التشييع في بغداد فقط، والبعض الآخر ظهر في النجف، ومعظمهم شعروا بالأمان في إيران، حيث تتم إعادة برمجة عملهم وستراتيجيتهم.
بدوره، قال المحلل الستراتيجي رعد هاشم، إن اختفاء قادة الميليشيات وغيابهم أخيراً، عن عموم الواجهات السياسية والإعلامية بعد مقتل سليماني، هو جزء من خطة التمويه والمناورة التي يتبعونها لتفادي احتمال استهدافهم أميركياً.



Source link

Related posts

“نوَّرت”… احتفالية حب وتقدير للأمير من المواطنين والوافدين الكندري لـ "السياسة": البلدية حريصة على مشاركة الشعب فرحته بعودة صاحب السمو

suleiman

إيران تحذر من السفر للعراق – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

إحباط خليجي من المسؤولين اللبنانيين – السياسة جريدة كويتية يومية

suleiman

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link

You're currently offline