46.5 C
Kuwait City
June 16, 2019
Gulflance
Home » أكد أن الحرب تئد الديمقراطيات والمكاسب التي ناضل الإنسان قروناً لتعزيزها الغانم: عقيدتنا السياسية الاستثمار في السلام كخيار ستراتيجي
AlSeyassah

أكد أن الحرب تئد الديمقراطيات والمكاسب التي ناضل الإنسان قروناً لتعزيزها الغانم: عقيدتنا السياسية الاستثمار في السلام كخيار ستراتيجي

الكويت تريد أن تنتصر في معارك السلام ولا ترغب في المغامرات السياسية

الحرب استثناء عابر وارتجال عرضي وخروج موقت عن نص الحياة

صدام أشعل حرباً وانشغل بعده ملايين الكويتيين والعراقيين لترسيخ سلامهم

ويلات نزاعات مسلحة كان يمكن تفاديها لو أعطينا الديبلوماسية فرصة

موقف الكويت ثابت وصامد أمام كل جرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني

اكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن العقيدة السياسية الكويتية التي أسسها سمو الأمير تقضي بقيام الكويت كدولة صغيرة بالاستثمار في السلام بوصفه خياراً ستراتيجياً.
وقال الغانم: إن الكويت تريد أن تنتصر في معارك السلام لأنها تملك رصيدا أخلاقيا يساعدها على ذلك ولأنها من الناحية المبدئية غير راغبة في خوض المغامرات السياسية التي لا تعرف عواقبها.
جاء ذلك في كلمة للغانم خلال الجلسة الختامية للمنتدى العالمي لثقافة السلام والذي اقامته مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في مدينة لاهاي الهولندية بمشاركة واسعة من رؤساء دول َورؤساء حكومات وبرلمانات واكاديميين ومثقفين من مختلف دول العالم.
وأضاف الغانم “نحن في الكويت نريد ان نراكم الأصدقاء لا الأعداء لأننا نؤمن ان الاحتراب والتنازع هو خيار الفاشلين سياسيا وديدن الموتورين والمنفعلين، ونؤمن انه في أجواء الحرب يتم وأد الديمقراطيات ومكاسب الانسان الحقوقية التي ناضل قرونا لتعزيزها، وتموت فرص التنمية وتتلاشي إمكانات التواصل الثقافي ويتوقف البناء”، كما أن “الحرب ليست لعبة ولا تسلية، لقد جربنا في الكويت أثر الالة العسكرية وقدرتها التخريبية ولا نريد لغيرنا ان يخوض ذات التجربة المريرة”.
وأشار إلى أن “من أجل السلام ولا غيره استضافت الكويت بتوجيهات من سمو الأمير ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين في سورية، إضافة الى ترؤسها للمؤتمر الرابع الذي عقد في لندن، ومن أجل السلام استضافت الكويت مؤتمرا دوليا واسعا من أجل إعادة اعمار ما دمره الإرهاب في العراق، العراق الذي احتل بلدي قبل 29 عاما، ومن أجل السلام استضافت الكويت على مدى شهرين المفاوضات السياسية بين الفرقاء في اليمن، إضافة الى رعايتها للمفاوضات لاحقا في ستوكهولم، ومن أجل السلام ولا شيء غير السلام تقف الكويت موقفا مبدئيا ثابتا و صامدا ضد كل جرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل”.
وقال “نعم أيها الأخوة نحن في الكويت ندعم، ودون كلل او ملل، كل الجهود الاقليمية والدولية التي تصب في صالح استتباب السلام في مناطق الصراع المختلفة، نحن ندعم الحلول السياسية السلمية القائمة على التحاور في سورية واليمن وليبيا والسودان وأفغانستان وغيرها، مثلما ندعم الحوار السياسي المفتوح والشفاف لحل الأزمة العابرة بين الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي”، مضيفاً “هذه عقيدتنا السياسية التي دشنها سمو الأمير عبر عقود من الزمن ، ونحن ماضون بها ، ونعمل وفق مقتضياتها”.
وتطرق الغانم في كلمته الي مفهوم الحرب والسلام قائلاً: “لا أحبذ الحديث عن السلام، بوصفه بديلا ومقابلا للحرب ولا استسيغ فكرة وضع السلام والحرب في ثنائية متقابلة كالليل والنهار، أوالشر والخير، أو اليمين واليسار لانني رافض لمبدأ مناصفة هذين الخيارين”.
وأضاف ان “مرد هذا الرفض، هو قناعتي وايماني، بأن السلام هو خيارنا الوحيد للعيش، ولانني مؤمن (وان اتهمت بانني حالم) بأن الحرب استثناء عابر وارتجال عرضي وخروج مؤقت على نص الحياة”.
واستدرك: “ولكن وبرغم قناعتي تلك الا انني دائما ما أكون مسكونا بالقلق إزاء هذا الاستثناء، استثناء الحرب والدم، لانني اعرف ان العمل من اجل السلام وترسيخه يحتاج على الدوم الى ملايين من الحكماء والعقلاء والناضجين، بينما خيار اشعال حرب لا تبقي ولا تذر، لا يحتاج أحيانا الا الى شخص احمق”.
وقال: إن “المجرم صدام حسين بمفرده اشعل حربا، وانشغل بعده ملايين من الكويتيين والعراقيين بعرقهم ودمهم من اجل ترسيخ سلامهم الذي يستحقونه كبشر، وهتلر فعل ذات الشي، لينشغل الالمان بعده في العمل حثيثا لعقود من الزمن من اجل ترميم ما هدمه هتلر في لحظة، هذا القلق هو ما يدعوني دائما الى التحذير من الأجواء المستنقعية التي يكثر فيها دعاة الصراع وقارعو طبول الحرب، وهذا القلق هو الذي يجعلنا في الكويت وعلى رأسنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، نعمل بشكل حثيث من اجل تفادي الاحترابات والنزاعات المسلحة”.
وأضاف، أن “سمو الأمير، طالما علق الجرس، خلال السنوات الماضية محذرا من ويلات الدخول في صراعات ونزاعات مسلحة، كان يمكن تفاديها، نعم، يمكن تفاديها لو اعطينا للجهد الديبلوماسي والسياسي فرصة أخرى، وآمنا قليلا ان الفعل السياسي يغلب الانفعال، لو تريثنا قليلاً، وهل احتاج ان اذكركم بما كان يقوله سمو الأمير منذ العام 2011، عندما اندلع الصراع في سورية، سموه ما انفك ينادي بالحل السياسي، ويؤكد ان خيار الحسم العسكري مكلف ومتعذر”.
وأوضح أن “سمو الأمير كان يقول هذا الكلام في الوقت الذي كان البعض ينظر للحسم العسكري، سواء مع هذا الطرف او ذاك، وها نحن اليوم في العام 2019، نسمع الكل ينادي بالÅحل السياسي، وسؤالي هنا، هل كنا بحاجة الى ثمان سنوات من الرعب والقتل والتهجير والإرهاب، لنعرف ان الحل هناك هو حل سياسي؟”.
من جهة أخرى، التقى الرئيس الغانم على هامش المنتدى رئيس جمهوريتي أفريقيا الوسطى فوستن أركانج تواديرا ومالطا الدكتور جورج فيلا.

Source link
Click here to read more news from @al-seyassah

Related posts

“فانوس هيونة”… “جوكر” برامج المسابقات عفوية الشعيبي وروحها المرحة وصداقاتها "أسياد الموقف" في رمضان

Hani

الفيصل: إيران لم تكف عن تخريب المنطقة

suleiman

د. الثلاب: ماضون في تحقيق تطلعات المخترعين "جمعية المخترعين" تعقد جمعيتها العمومية الأحد

Hani

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Please spend a minute

Gulflance Poll

Which is worst social media?
Vote Now
close-link
Sign-up for exclusive content. Be up to date with Gulflance
Subscribe
Subscribe
close-image

You're currently offline